«شباب الثورة» يعلنون تعز مدينة منكوبة

تظاهرة في صنعاء تطالب بإسقاط صالح. أ.ف.ب

أعلن المجلس الثوري لـ«شباب الثورة» اليمنية، تعز مدينة منكوبة، وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الأوضاع «المأساوية التي تعيشها المدينة، حيث لا مستشفيات للجرحى ولا ثلاجات لجثث الشهداء»، فيما تجدد القصف المدفعي على المدينة، أمس، من قبل القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبدالله صالح، بعد أن ارتفع عدد قتلى القصف الى 16 قتيلاً بينهم أربع نساء وعشرات الجرحى.

ودعا شباب الثورة اليمنية في مدينة تعز إلى إضراب مفتوح وشامل، حتى يتم وقف القصف من قبل القوات اليمنية واستهداف المتظاهرين في الساحات.

وقال بيان صادر عن التنظيم، ان شباب الثورة دعوا كل المنظمات والجمعيات والنقابات إلى المشاركة الفعالة في الإضراب «حتى يتم وقف القصف على المدينة، وسحب القوات اليمنية من داخلها بشكل كامل، من كل المؤسسات الخدمية والتعليمية». وأعلن المجلس الثوري لشباب الثورة، تعز مدينة منكوبة، وطالب المجلس المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الاوضاع «المأساوية التي تعيشها المدينة حيث لا مستشفيات للجرحى ولا ثلاجات لجثث الشهداء».

إلى ذلك، قال البرلماني شوقي القاضي، إن الحرس الجمهوري قصف، فجر أمس، بعنف مدينة تعز «بعد أن خلف القصف أول من أمس، عشرات الجرحى و16 شهيداً بينهم أربع نساء». واشار القاضي الى أن القصف طال المحتجين المطالبين بإسقاط نظام صالح في ساحة الحرية بالمدينة. من ناحية أخرى، أعلن مصدر محلي، أمس، مقتل ستة من مسلحي تنظيم القاعدة وجرح ستة اخرين، مساء أول من أمس، في اشتباكات مع الجيش في الضواحي الشرقية لمدينة زنجبار محافظة ابين، بينما اقدم عناصر من «القاعدة» على جلد خمسة شبان أمام الملأ في جنوب اليمن. وقال «إن الاشتباكات وقعت عندما حاول المسلحون التسلل باتجاه الوحدات العسكرية، غير ان افراد «اللواء 25 ميكانيكي» تصدوا لهم ما ادى الى مصرع ستة بينهم آسيوي، فضلاً عن جرح ثلاثة آخرين نقلوا الى مستشفى عزان بشبوة».

طباعة