العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    السعودية تتهم دولاً خارجية بإثارة اضطرابات في المنطقة الشرقية

    اتهمت السلطات السعودية دولاً خارجية، لم تسمها، بمساعدة من وصفتهم بمثيري الشغب للقيام بأعمال تخل بالأمن والاستقرار، خصوصاً في بلدة العوامة بمحافظة القطيف شرق المملكة، مؤكدة أنها «ستضرب بيد من حديد» كل من تسول له نفسه القيام بأعمال شغب. وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية، في بيان أمس، إنه «عند الساعة التاسعة من مساء يوم الاثنين قامت مجموعة من مثيري الفتنة والشقاق والشغب في بلدة العوامية بمحافظة القطيف بالتجمع بالقرب من دوار الريف في العوامية».

    وأضاف أن «البعض منهم يستخدم دراجات نارية حاملين قنابل المولوتوف»، مشيراً إلى أنهم «شرعوا بمباشرة أعمالهم المخلة بالأمن وبإيعاز من دولة خارجية تسعى للمساس بأمن الوطن واستقراره».

    واعتبر المصدر أن هذا العمل «يعد تدخلاً سافراً في السيادة الوطنية، فانساق وراءهم ضعاف النفوس ظناً منهم أن أعمالهم ستمر من دون موقف حازم تجاه من أسلم إرادته لتعليمات وأوامر الجهات الأجنبية التي تسعى لمد نفوذها خارج دائرتها الضيقة، وعلى هؤلاء أن يحددوا بشكل واضح إما ولاءهم لله ثم لوطنهم، أو ولاءهم لتلك الدولة ومرجعيتها». وقال المصدر إنه «تم التعامل مع هؤلاء الأُجراء من قبل قوات الأمن في الموقع، وبعد أن تم تفريقهم جرى إطلاق نار بأسلحة رشاشة باتجاه رجال الأمن من أحد الأحياء القريبة من الموقع، الأمر الذي أسفر عن إصابة 11 من رجال الأمن تسعة منهم بطلق ناري واثنان بقنابل المولوتوف، وإصابة مواطن وامرأتين بطلق ناري في أحد المباني المجاورة». وتابع المصدر أن «وزارة الداخلية إذ تعلن ذلك، فإنها تؤكد أنها لن تقبل إطلاقاً المساس بأمن البلاد والمواطن واستقراره، وأنها ستتعامل مع أي أجير أو مغرّر به بالقوة، وستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه القيام بذلك».

    ونقل التلفزيون السعودي الرسمي عن بيان لوزارة الداخلية أن 14 شخصاً بينهم 11 شرطياً اصيبوا بجروح، تسعة منهم بطلق ناري، واثنان منهم بقنابل المولوتوف، واصابة مواطن وامرأتين بطلق ناري في احد المباني المجاورة.

    طباعة