مقتل 5 يمنيين بنيران القصف والقناصة في صنعاء - الإمارات اليوم

«الدفاع» تتّهم رئيساً جنوبياً سابقاً بتحويل أموال لتمويل عمليات تخريبية

مقتل 5 يمنيين بنيران القصف والقناصة في صنعاء

اليمنيون يواصلون التظاهر ضد حكم صالح على الرغم من القصف والقنص. إي.بي.إيه

تهدّد المواجهات العنيفة التي اندلعت، أمس، في وسط صنعاء، على الرغم من الهدنة التي اعلنت، أول من امس، الجهود الدبلوماسية التي تحاول انهاء الأزمة التي تعصف باليمن، خصوصاً بعد مغادرة الوسيط الخليجي صنعاء من دون تحقيق نتيجة، وقال مسعفون إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا بنيران القصف والقناصة في صنعاء ليرتفع عدد القتلى في الأيام الأربعة الأخيرة إلى ،75 حيث قتل أربعة بنيران قناصة في حادثي اطلاق نار منفصلين قرب مركز للاعتصام يطلق عليه اسم «ساحة التغيير»، ولقي الخامس حتفه حين سقطت قذيفة مورتر على الساحة، فيما اتهمت وزارة الدفاع رئيساً يمنياً سابق بتحويل اموال لتمويل عمليات تخريبية

وبعد ليلة هادئة نسبياً، اندلعت مواجهات في احد احياء وسط صنعاء. ودارت الاشتباكات التي استخدمت فيها المدفعية وترافقت مع انفجار قذائف، في شارع قرب منزل نائب الرئيس عبدربه منصور هادي، كما اوضح سكان لوكالة «فرانس برس». واضافوا ان حدة القصف سرعان ما اشتدت في حي العشرين، وسقطت قذائف على مبانٍ كان يختبئ فيها قناصة. وقال احد سكان الحي «لا احد يستطيع الخروج لإسعاف المصابين بسبب شدة القصف»، مؤكداً ان العسكريين والمسلحين فقط يجوبون الشوارع حيث وقعت المواجهات.

ومع استئناف الاشتباكات، لزم السكان منازلهم في حين اغلقت المصارف والمتاجر ابوابها.

وفي الفترة الصباحية، كان يسود العاصمة هدوء حذر حيث كانت قوات الأمن والجيش، تنتشر مع ذلك بكثافة، خصوصاً في الأحياء التي دارت فيها معارك في الأيام الأخيرة. وابدى عدد من السكان شكوكا حيال الهدنة وقال عبدالحميد (32 عاماً) وهو فني، ان «الوضع لايزال متوترا فالمواجهات قد تندلع في اي لحظة».

واعلنت لجنة تنظيم الثورة انه سيتم تشييع ضحايا القمع خلال الايام الثلاثة الماضية، بعد الظهر، من ساحة التغيير مركز الحركة الاحتجاجية في صنعاء.

ومن المفترض ان يشجع وقف اطلاق النار الجهود الدبلوماسية التي بدأتها الأمم المتحدة والدول الخليجية من اجل فترة انتقالية في اليمن.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الوسيط الخليجي في الأزمة اليمنية عبداللطيف الزياني غادر صنعاء، أمس، ولم يحرز أي نتيجة، ولدى مغادرته، ألمح الزياني إلى أنه سيستأنف وساطته عندما «ستكون الظروف مؤاتية»، للتوصل إلى تسوية.

وكانت واشنطن اكدت انها تدعم «انتقالاً سلمياً ومنظماً، ولاتزال تأمل في اتفاق يؤدي الى توقيع مبادرة مجلس التعاون الخليجي خلال اسبوع».

من ناحية أخرى، اتهمت السلطات اليمنية، أمس، الرئيس الجنوبي السابق على ناصر محمد، بتحويل مبالغ مالية بغرض القيام بأعمال تخريبية في اليمن. ونسبت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني الى مصادر قضائية قولها «تم حجز مبلغ بالعملة الصعبة كان قد حوله الرئيس الأسبق علي ناصر محمد إلى أحد الأشخاص عبر أحد البنوك الوطنية، لتمويل عمليات تخريبية تستهدف أمن الوطن واستقراره».

وأوضحت المصادر أن محمد حول مبلغ 248 ألف و990 دولارا أميركيا إلى أحد البنوك، وعندما وصل الشخص المحول له المبلغ لاستلامه طلباً منه إحضار رسالة من وحدة مكافحة الإرهاب وغسيل الأموال في البنك المركزي اليمني.

واضافت المصادر: غير أن هذا الشخص غاب ولم يعد بالرسالة المطلوبة منه لاستلام المبلغ، فما كان من محمد إلا مراجعة البنك الوسيط في الولايات المتحدة الذي أرسل المبلغ عبره لاسترداده. وقالت الوزارة ان الرئيس السابق لم يتمكن من استعادة المبلغ لأن السلطات القضائية اليمنية كانت قد قامت بحجزه قضائيا وفقا لقانون مكافحة غسيل الأموال ومكافحة الإرهاب.

ويعد محمد من ابرز من أسهم في تحقيق الوحدة اليمنية في ثمانينات القرن الماضي، قبل ان يستكمل اعلانها في 22 مايو .1990 يشار الى ان السلطات اليمنية صادرت العديد من الاموال في الفترة الاخيرة التي تدعم ثورة شعبية تطالب بتنحي الرئيس صالح واسرته من حكم اليمن المستمر منذ .1978

طباعة