قوات بريطانية خاصة تتعقب القذافي

ذكرت قناة «آي تي في» الإخبارية البريطانية، أول من أمس، ان قوات بريطانية خاصة تتعقب الزعيم المطارد في ليبيا معمر القذافي، حيث يعتقدون انه مازال في البلاد بعد رفض الجزائر السماح له بالدخول.

ونقل التقرير عن مصدر بريطاني ان أعداداً كبيرة من القوات البريطانية الخاصة (إس ايه اس) تستخدم قطعاً بحرية راسية قبالة الساحل الليبي لإطلاق عمليات بحث عن الزعيم الفار وعن شبكة انصاره.

ويعتقد ان فريقاً اقل عددا يعمل انطلاقاً من بنغازي في الشرق.

وقد رفضت وزارة الدفاع البريطانية، أول من أمس، تأكيد التقرير، مضيفة ان الحكومة لا تعلق على العمليات الخاصة. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أنشأ «خلية النفط الليبية» لتنسيق العمليات داخل ليبيا لحرمان القذافي من الوقود، وضمان استمرار حصول الثوار في الشرق في الوقت ذاته على الموارد الحيوية المطلوبة. وأشارت إلى أن الخلية كانت من بنات افكار وزير الدولة البريطاني لشؤون التنمية الدولية ألن دنكان، الذي عمل من قبل في تجارة النفط، بعد أن تمكن من اقناع كاميرون أن جزءاً من حل الصراع في ليبيا يكمن في النفط، واقناع مجلس الأمن القومي بحكومته أن القذافي سيهزم قوات المعارضة ما لم يتم حرمان قواته من الوقود. وقالت إن خلية النفط الليبي جرى تأسيسها ضمن غرفتين للعمليات السرية بوزارة الخارجية البريطانية، إذ تم جمع معلومات استخباراتية عن تحركات النفط والوقود، وتوفير المشورات والمعلومات للحكومة البريطانية ومنظمة حلف شمال الأطلسي، وترأسها في البداية أدميرال بارز، وفي وقت لاحق مسؤول كبير في الحكومة البريطانية.

طباعة