انضمام « الهستدروت » إلى الاحتجاجات يهدّد بسقوط حكومة نتنياهو

تخوف مقربون من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن يؤدي إعلان رئيس نقابة العمال العامة (الهستدروت) عوفر عيني الانضمام إلى الاحتجاجات الاجتماعية إلى سقوط الحكومة، فيما أعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل انضمام الأقلية العربية للاحتجاج ضد السكن، مؤكدة أن أوضاع السكن بين العرب أخطر منها في المدن اليهودية، وذلك في وقت صعد عشرات الناشطين من اليسار الاسرائيلي الى سطح مبنى البورصة في تل أبيب.

ونقلت صحيفة «معاريف»، أمس، عن مقربين من نتنياهو قولهم إنه «بأيدي عيني مفاتيح القضاء على الاحتجاج أو إسقاط الحكومة». وقال قيادي في حزب الليكود الحاكم للصحيفة، إنه «من دون (صرف) مليارات عدة، فإن عيني لن يخرج من غرفة المفاوضات، وإلا فإنه سيقوم بخطوات من شأنها أن تقدم موعد الانتخابات»، وأنه «على نتنياهو أن يتصرف أمامه بحكمة بالغة، فعيني ليس سهلا، وهو يشتمّ أن نتنياهو ضعيف اليوم، وعيني يعرف أن بإمكانه تحقيق إنجازات في المجال الاجتماعي، وأن يتحول إلى بطل الاحتجاج». ويأتي إعلان عيني في وقت تتسع فيه الاحتجاجات، ويتزايد عدد خيام الاحتجاج في المدن الإسرائيلية ضد ارتفاع أسعار السكن وإيجاراته، إلى جانب استمرار نضال الأطباء من أجل تحسين شروط عملهم وظروف الجهاز الصحي، الذي قال الأطباء إنه يوشك على الانهيار.

وقال مقربون من نتنياهو لـ«معاريف»، إنه «في حال أنزل عيني النقابات إلى الشوارع فإن هذا قد يؤدي إلى سقوط الحكومة».

طباعة