مسؤول تونسي يتعهد بتنظيم انتخابات ديمقراطية وتعددية

تعهد رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية كمال الجندوبي، بأن تكون انتخابات المجلس الوطني التأسيسي المقرر تنظيمها في 23 أكتوبر المقبل، ديمقراطية وتعددية وبمشاركة كل الأحزاب المعترف بها القديمة منها والجديدة والمستقلة. ونقلت وكالة الأنباء التونسية الحكومية، أمس، عن الجندوبي قوله، إنه سيتم خلال هذا الاستحقاق الانتخابي المرتقب «الحرص على أن تكون الانتخابات نزيهة وشفافة، من خلال تقديم المعلومة في مراحلها كافة في الحين حتى يكون الجميع على اطلاع بهذه الجوانب، ويتسنى لهم بالتالي متابعتها».

ويتعلق الاستحقاق الانتخابي المرتقب بانتخاب أعضاء المجلس الوطني التأسيسي (218 مقعداً)، منهم 19 مقعداً ستخصص للمغتربين التونسيين، حيث حُددت الدوائر الانتخابية بـ 33 دائرة، منها 27 دائرة داخل تونس وست6 دوائر في الخارج. وسيتولى المجلس الوطني التأسيسي صياغة دستور جديد للبلاد، وتركيز مؤسسات الحكم الانتقالي، وتحديد الملامح العامة للسياسة التونسية خلال المرحلة المقبلة.

وقال الجندوبي إن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ستعمل «على تكريس احترام القانون، وعلى تأمين العملية الانتخابية بكل حيادية». وشدد في هذا السياق على يقظة المواطن التونسي الذي قال إنه «أكبر ضامن لنجاح هذه العملية»، وبالتالي الحيلولة دون فشل أو انتكاسة هذه التجربة التعددية والديمقراطية التي تقدم عليها تونس للمرة الأولى في تاريخها.

وقدّر الجندوبي تكلفة تنظيم هذا الاستحقاق الانتخابي المرتقب بنحو 40 مليون دينار (29.62 مليون دولار)، ستؤمنها الدولة التونسية من المال العام، وذلك بعد تسجيل التوافق على موعد 23 أكتوبر المقبل لإجراء الانتخابات.

طباعة