تظاهرات في حلب.. واعتصام نسائي قرب بانياس

سوريون معتقلون في البيضا. أ.ف.ب

قامت نسوة أمس، باعتصام للمطالبة باطلاق سراح 150 معتقلاً اوقفوا في قرية البيضا شمال غرب سورية، وعشرات آخرين في مدينة بانياس المجاورة أول من أمس، فيما قامت اولى التظاهرات في مدينة حلب (شمال) منذ اندلاع موجة الاحتجاجات في سورية بتاريخ 15 مارس.

وأكد رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان في سورية، الذي يتخذ من لندن مقرا له رامي عبدالرحمن في اتصـال هاتفي مع وكالة فرانس برس، ان الامن «اعتقل بين 150 و200 شخص في قرية البيضا». وأضاف ان «اكثر من 5000 سيدة يتحدرن من قرية البيضا (ريف بانياس) والقرى المجاورة لها اعتصمن على الطريق العام بين بانياس وطرطوس» أمس.

وتابع ان الاعتصام كان «للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين الذين اوقفوا امس (اول من أمس) خلال الحملة الامنية التي شنتها القوات السورية في البلدة والقرى المجاورة لها وتضامناً مع مدينة بانياس المحاصرة».

وأعلن مصدر رسمي، أمس، أن مواجهات وقعت أول من أمس في مدينة بانياس الساحلية بين الجيش وقوات الأمن من جهة وما سماه «مجموعات مسلحة» من جهة اخرى، اسفرت عن مقتل عدد من أشخاص بينهم عنصر من الجيش.

وقال إن بين القتلى ثلاثة من«أفراد العصابة» و«عدد من المدنيين»، بالاضافة الى جرح اكثر من 16 شخصا.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن مواجهة «أسفرت عن استشهاد عنصر من الجيش وجرح اثنين، بالاضافة الى جرح ستة من عناصر القوى الأمنية، وعن مقتل ثلاثة من افراد المجموعة المسلحة الإجرامية، واصابة ثمانية اخرين بجروح».

من جهة ثانية، بث التلفزيون السوري أمس اعترافات لاشخاص قال انهم ينتمون الى «احدى الخلايا الارهابية المسلحة»، التي مارست «التحريض على التظاهر»، اكدوا فيها انهم تلقوا دعماً من نائب لبناني عن كتلة المستقبل. وعرض الشريط اعترافات لشاب وصف بأنه رئيس الخلية ويؤكد انه «تلقى الاموال والسلاح عبر الوسيط احمد العودة الذي كان مرسالاً بينه وبين النائب (اللبناني) جمال الجراح». والجراح نائب لبناني في تيار المستقبل الذي يقوده رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري.

وقد اكد في تصريح لتلفزيون لبناني «لا رغبة ولا قدرة لدينا للتدخل في الشؤون السورية».

تويتر