الإمارات تطالب الفلسطينيين بالتجاوب مع مبادرة عباس

أشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، بالمبادرة الايجابية والبناءة لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، لكسر حالة الجمود وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية. وطالب سموه جميع الأطراف الفلسطينية المعنية بالتجاوب مع هذه المبادرة ووضع الخلافات بينها جانبا، حرصا على المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني، وتعزيزا لوحدته في مواجهة التحديات والاستحقاقات الراهنة. وأكد سموه ان نجاح هذه المبادرة المهمة سيعزز الموقف الفلسطيني والعربي، وسيؤدي الى تعزيز المبادرة العربية للسلام ويدعم الجهود المبذولة، لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. من جهة أخرى، كشف المفاوض الفلسطيني صائب عريقات، أمس، وثيقة لمنظمة التحرير تفيد بأن الرئيس الفلسطيني والقيادة الفلسطينية قررا التوجه إلى الامم المتحدة لتقديم طلب الاعتراف بدولة فلسطين ضمن حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وقال عريقات ان «مركزية فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اتخذتا قراراً بذلك وهذا هو خيار الرئيس محمود عباس الآن»، من دون ان يحدد متى سيتم تقديم الطلب. وقال عريقات ان «خيار ان تقدم فلسطين طلب عضوية كاملة لمجلس الامن الدولي، يعتبر خياراً واقعياً لا بد من العمل لتنفيذه في اسرع وقت ممكن». واوضح «أصبحنا مقتنعين بأن المفاوضات مع حكومة (بنيامين) نتانياهو غير ممكنة لأنها ترفض وقف الاستيطان ومرجعية المفاوضات على اساس حدود عام ،1967لذلك قررت القيادة الفلسطينية ان تبدأ بتنفيذ خياراتها البديلة للمفاوضات وأولها طلب الاعتراف». وتعتبر وثيقة صادرة عن منظمة التحرير، اطلعت عليها «فرانس برس» أن «قرار اسرائيل إعادة احتلال مناطق السلطة الفلسطينية وفق القرار العسكري الاسرائيلي رقم 1650 وإعادة الادارة المدنية الاسرائيلية، وسلسلة من الاجراءات الاخرى، محاولة لإلغاء ولاية السلطة الفلسطينية». وتضيف ان هذه الاجراءات «مخطط إسرائيلي لمنع قيام دولة فلسطين، أي تفضيل تعميق الاحتلال من خلال الاستيطان وفرض الأمر الواقع على الأرض». لكن الوثيقة تشير الى رفض حل السلطة الفلسطينية وتعتبرها محطة للانتقال من الاحتلال الى الدولة المستقلة.

طباعة