مقتل متظاهرين في البحرين.. و"الوفاق" تعلق عضويتها في البرلمان

المتظاهرون طالبون باصلاحات سياسية-اي.بي.ايه

قال النائب خليل ابراهيم المرزوق، من جمعية الوفاق البحرينية المعارضة، التي تسيطر على 18 مقعداً من أصل أربعين مقعداً، إن متظاهر ثان قتل برصاص انشطاري خلال قيام القوى الأمنية بتفريق تظاهرة أمام مستشفى في وسط المنامة، كما أشار إلى أن الجمعية علقت عضويتها في مجلس النواب البحريني، بسبب "التعاطي الوحشي" مع المتظاهرين المطالبين باصلاحات سياسية.

وأضاف المرزوق أن الشاب فاضل متروك قتل "برصاص انشطاري"، بينما كانت قوى الأمن تفرق متظاهرين "تجمعوا أمام مستشفى السليمانية لتشييع الشهيد الأول"، الذي سقط مساء أمس، في إحدى القرى البحرينية .

وكان الشاب علي مشيمع قتل خلال تفريق الأمن لتظاهرة في قرية الديه، شرق المنامة.

ويلبي المتظاهرون منذ أمس دعوات أطلقها ناشطون على الإنترنت للمطالبة باصلاحات سياسية واطلاق سراح ناشطين شيعة ووقف ما يسمونه "التجنيس السياسي".

وذكر المرزوق أن عدداً من المتظاهرون أصيبوا بجروح، "لكنها اصابات أقل خطورة من تلك التي سجلت أمس"، وتوقع النائب مزيداً من المواجهات مع تشييع القتيلين.

وأشار إلى أن "مطالب المتظاهرين هي مطالب سلمية تتعلق أساساً في تفعيل الميثاق الوطني، بما في ذلك الملكية الدستور، والوصول إلى حكومة منتخبة وليس لتغيير النظام".

وكان الناشطون الذي وجهوا الدعوة عبر موقع التواصل الاجتماعي"فيس بوك" أكدوا أنهم يطالبون باقالة رئيس الوزراء وبتعزيز المشاركة الشعبية.

وتحظى صفحة "ثورة 14 فبراير في البحرين" على فيس بوك بتأييد أكثر من 22 ألف شخص.

وفي أعقاب سقوط القتيل الأول، صعد ناشطون على الصفحة لهجتهم إزاء السلطات.

طباعة