المعارضة الجزائرية تعلن تظاهرة جديدة الاسبوع المقبل

اعلنت المعارضة الجزائرية أمس،  تنظيم تظاهرة جديدة في 19 فبراير في الجزائر العاصمة، في ما يعكس تصميما على تحقيق تغيير في النظام في غمرة ما حصل في مصر وتونس.

وقال العضو في حركة المعارضة الجزائرية، التنسيقية الوطنية للتغيير والديموقراطية، المحامي مصطفى بوشاشي، ان "التنسيقية الوطنية انتهت للتو من اجتماع وقررت تنظيم مسيرة السبت المقبل في العاصمة الجزائرية".

 وتمنع التظاهرات في العاصمة الجزائرية تنفيذا لحالة الطوارىء التي اعلنت في البلاد العام 1992 وتم تشديدها في العاصمة العام 2001.

والتنسيقية الوطنية للتغيير والديموقراطية تقف وراء اول مسيرة السبت في العاصمة الجزائرية، منعتها قوات امنية قوامها نحو 30 الف شرطي عمدوا الى اعتقال اشخاص لفترات وجيزة -14 بحسب وزارة الداخلية، و300 بحسب المعارضة-.
لكن مئات المتظاهرين قطعوا مع ذلك ميدان "الاول من مايو" طوال ساعات.

وعنونت صحيفة ليبيرتي الليبرالية "الانطلاق الى التغيير"، وخصوصا انها تؤيد اسوة بقسم كبير من الصحافة الجزائرية قيام تغييرات سياسية.

من جهة اخرى، اصيب اربعة شرطيين جزائريين بجروح طفيفة امس، في عنابة شرق الجزائر في اثناء اعمال شغب اندلعت مع شبان عاطلين عن العمل غاضبين من بطء الاجراءات الادارية المتعلقة بعقود التوظيف.

ومنذ اشهر، تشهد البلاد الغنية بالمحروقات والتي يقدر احتياطها المصرفي رسميا بـ155 مليار دولار تظاهرات صغيرة واعمال شغب. وتخضع الجزائر منذ استقلالها عام 1962 لنظام يلقى دعما كبيرا من الجيش رغم  محاولات خجولة لاحلال الديموقراطية. ويتولى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة السلطة فيها منذ 12 عاما.

طباعة