إسرائيل تتحسّب من فترة عدم استقرار بالمنطقة

توقع مسؤولون سياسيون إسرائيليون ألا يؤثر انتهاء عهد الرئيس المصري حسني مبارك، بشكل جوهري في العلاقات بين الدولتين، لكن مسؤولين أمنيين عبروا عن تحسبهم من أن الفترة المقبلة ستتميز بانعدام الاستقرار بالمنطقة، وكُشف النقاب عن أن الجيش الإسرائيلي أعد خططاً في حالة فتح جبهة بين الدولتين.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أمس، أن المداولات في جهاز الأمن ووزارة الخارجية في إسرائيل، متواصلة في أعقاب إعلان مبارك تنحيه عن الحكم، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تداول مع وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، في التطورات الجديدة. لكن على ما يبدو أن جهاز الأمن الإسرائيلي ينظر بارتياب إلى التطورات في مصر بعد تنحي مبارك عن الحكم، وقال مسؤولون أمنيون في هذا السياق لموقع «يديعوت أحرونوت» الإلكتروني «أمامنا فترة من انعدام الاستقرار تتطلب متابعة جذرية للتغيرات» لكنهم استبعدوا أن تقع أحداث من شأنها زعزعة العلاقات المصرية الإسرائيلية».  

طباعة