«الأهرام» عنونت عن سقوط النظام.. و«الجمهورية» عن تحطم شعبية نصير الفقراء

بث التلفزيون المصري، صباح أمس، بياناً هنأ فيه الشعب والجيش بنجاح «الثورة العظيمة»، في اليوم الأول لتنحي الرئيس حسني مبارك عن السلطة.

وتعهد الاتحاد في البيان بأن يكون أميناً في رسالته، وذلك بعد تلقي الإعلام المصري الرسمي انتقادات شديدة على دوره في تغطية التحركات الاحتجاجية.

ورحبت الصحف الحكومية المصرية، أمس، بالمرحلة الجديدة التي دشنها تنحي حسني مبارك عن الرئاسة. وعنونت صحيفة الأهرام «الشعب أسقط النظام. شباب مصر أجبر مبارك على الرحيل».

من جهة اخرى، وفي مقال بعنوان «لا لجيل الثلاثينات»، انتقدت «الأهرام» الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، والرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، ونائب الرئيس السابق عمر سليمان، لإعلانهم في اوقات مختلفة استعدادهم قيادة البلاد.

وقالت «الأهرام» ان «كل الوجوه التي احتلت السياسة الرسمية لسنوات عليها ان تصمت الى الأبد».

اما «الجمهورية» فكتبت في عناوينها «مبارك يتنحى والجيش يحكم. انتصرت ثورة 25 يناير. القوات المسلحة تحيي مبارك على ما قدمه للبلاد حرباً وسلماً وتؤكد أنها ليست بديلاً للشرعية».

اما صحيفة الوفد المعارضة، فعنونت «انتصرت ارادة الشعب وسقط مبارك». وفي الصحف المستقلة، عنونت «المصري اليوم» «الشعب أراد وأسقط النظام» و«لو مت يا أمي ماتبكيش أموت علشان بلدي تعيش». اما «الشروق» فعنونت «ارفع رأسك أنت مصري»، بينما كتبت «الدستور»: «أخيراً تنحى». وكتبت صحيفة نهضة مصر «الشعب حاصر التلفزيون وقصر الرئاسة.. والفرحة زلزلت الميدان».

وتظاهر أمس المئات من العاملين في «وكالة انباء الشرق الأوسط» المصرية الحكومية، للمطالبة برحيل رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبدالله حسن. وقال المتظاهرون إن عبدالله حسن من أتباع النظام السابق وتسبب في تردي الأوضاع المهنية والمالية للعاملين في الوكالة، وارتكب العديد من المخالفات المالية التي تسببت في انهيار مؤسستهم الإعلامية.

طباعة