انتحاري متنكّر يقتل 31 جندياً في باكستان

سيارة إسعاف تدخل معسكر ماردان حيث وقع التفجير الانتحاري. أ.ف.ب

قتل 31 مجنداً باكستانياً، أمس، في اعتداء انتحاري نفذه فتى يرتدي اللباس المدرسي في مركز للجيش في ماردان شمال غرب باكستان، واكدت «طالبان» انه عملية انتقامية من الهجمات الصاروخية الأميركية.

ووقع الاعتداء في معسكر في حامية المدينة اثناء استعراض القوات في الصباح. وفجّر منفذ الاعتداء الذي كان يرتدي اللباس المدرسي، نفسه داخل المعسكر الخاضع لحراسة مشددة، بحسب مسؤولين. ودان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، ورئيس وزرائه يوسف رضا جيلاني، الهجوم بشدة.

وتبنت «طالبان» على الفور العملية الانتحارية في ماردان. وقال متحدث باسمها سنواصل شن هذا النوع من الهجمات وذلك رداً على الهجمات الأميركية التي تستهدف الإسلاميين في المناطق القبلية بشمال غرب باكستان.

وقال الضابط في شرطة ماردان التي تبعد نحو 30 كلم عن كبرى مدن المحافظة بيشاور، عبدالله خان، في اتصال هاتفي بوكالة «فرانس برس» «انه هجوم انتحاري. كان فتى راجلاً وكان يرتدي اللباس المدرسي»، واضاف خان «قضى 31 مجنداً واصيب 36 عسكرياً آخر منهم 16 في حالة خطرة». وعززت قوات الجيش تأهبها في الموقع وضربت طوقاً عليه، بحسب مراسل وكالة «فرانس برس». واكدت الشرطة الحصيلة التي اعلنها وزير الإعلام المحلي في حين قال الجيش ان عدد القتلى 20 جندياً.

من جهة أخرى، أجرت باكستان، أمس، اختباراً على صاروخ كروز قادر على حمل رؤوس نووية، ويبلغ مداه 600 كيلومتر. وقال المتحدث العسكري الميجور جنرال اطهر عباس، إن الصاروخ من طراز «حتف7»، الذي يطلق عليه أيضاً اسم «بابور» على اسم الحاكم المسلم الذي ينتمي إلى القرن الـ،16 الذي أسس الإمبراطورية المغولية، أطلق من موقع غير معلوم، وأضاف «يتمتع صاروخ بابور الذي يمكن أن يحمل رؤوساً حربية استراتيجية وتقليدية بقدرة على الاختفاء، ويمكنه التحليق على ارتفاع منخفض، كما أنه يتمتع بقدرة على المناورة والدقة في التحديد وتجنب الرادار».

طباعة