بدء أول محادثات بين الكوريتين منذ هجوم يونبيونغ

الوفدان الكوري الجنوبي (يمين) والشمالي (يسار) في جلسة المباحثات العسكرية. أ.ف.ب

بدأت كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، أمس، اول محادثات بينهما منذ قصف بيونغ يانغ جزيرة يونبيونغ الحدودية الكورية الجنوبية في نوفمبر الماضي، ما أثار توترا كبيرا بين البلدين. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية لوكالة «فرانس برس» ان المحادثات العسكرية بدأت في قرية بانمونجون على الحدود. ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية عن مسؤول عسكري قوله «هناك احتمال ان تنتهي المحادثات بتأكيد كل طرف لمواقفه». وأضاف ان «الطرفين قد يعقدا جولات من المحادثات التمهيدية».

وتهدف هذه المحادثات المغلقة رسمياً الى التركيز على التحضيرات لمحادثات عسكرية رفيعة المستوى محتملة بين وزيري الدفاع في موعد لم يحدد بعد، لكن كوريا الجنوبية تعتبرها فرصة لاختبار مدى صدقية بادرات الانفتاح التي عبرت عنها كوريا الشمالية في الاشهر الماضية بعد اشهر من المواجهة.

وشهدت العلاقات بين الكوريتين توترا كبيرا منذ ان اتهمت سيؤول في مايو كوريا الشمالية بإغراق بارجة حربية تابعة لها في البحر الاصفر، ما ادى الى مقتل 46 بحارا وهو ما نفته بيونغ يانغ.

وأثار قصف كوريا الشمالية لجزيرة يونبيونغ الكورية الجنوبية قرب الحدود والذي أدى الى مقتل بحارين اثنين ومدنيين اثنين، مخاوف من اندلاع حرب.

لكن في ما يشكل تغييرا كبيرا هذه السنة، اطلقت بيونغ يانغ سلسلة نداءات للحوار. وتنفي كوريا الشمالية اي ضلوع لها في غرق السفينة شيونان. وتقول ان هجومها المدفعي على يونبيونغ جاء ردا على مناورات كورية جنوبية بالذخيرة الحية ادت الى إلقاء قذائف في المياه كما قالت كوريا الشمالية.

طباعة