سوريا تعتقل ناشطاً عمره 75 عاماً لتحريضه على المظاهرات

نشطاء سوريون وفلسطينيون يحملون الشموع ولافتات تنادي بالحرية أمام السفارة المصرية في دمشق - رويترز

قال نشطاء في مجال حقوق الإنسان إن السلطات السورية إلقت القبض يوم الخميس على إسلامي يبلغ من العمر 75 عاماً بعدما دعا إلى احتجاجات سلمية للمطالبة بإنهاء حكم حزب البعث في أعقاب المظاهرات في مصر.

وأضافوا أن ضباط أمن أخذوا غسان النجار من منزله في حلب -ثاني أكبر مدن سوريا- في حوالي منتصف الليل.

وقضى النجار سنوات في السجن لأسباب سياسية في الثمانينات لانتمائه لجماعة الإخوان المسلمين.

وأصدر النجار بيانات عبر الانترنت مع تصاعد الاحتجاجات في مصر هذا الأسبوع داعياً الشعب إلى التجمع في الميادين العامة في أنحاء سوريا عقب صلاة الجمعة، وأيضا يوم السبت.

وصدرت دعوات مماثلة أيضا على صفحات مناهضة للحكومة السورية في موقع فيسبوك.

ولم تخرج مظاهرات أمس، حيث كانت سوريا هادئة.

وقال أحد المدافعين عن حقوق الإنسان "غسان النجار كبير السن ومريض بالقلب. إذا لم يطلقوا سراحه قريباً فربماً يموت".

وحاول نشطاء آخرون تنظيم احتجاجات يومية تضامناً مع المتظاهرين المصريين هذا لأسبوع. وكان حوالي 30 أو 50 شخصاً فقط يشاركون في كل مرة ومنع الوجود الأمني الكثيف معظم الاحتجاجات من المضي قدما.

وقال النجار في بيانات قبل القبض عليه أنه يجب على حزب البعث الحاكم إطلاق سراح السجناء السياسيين .

ودعا النجار إلى استقلال القضاء وحرية التعبير ونظام سياسي يقوم على التعددية وقال أن السلطة ليست حكراً على حزب البعث.

إلا أن النجار ربما تسبب في تقويض الدعم للاحتجاجات السلمية في سوريا بربطه قضية الإصلاح السياسي بالإسلام.

ولم يصدر تعليق رسمي من الحكومة السورية التي نفت احتمال امتداد الاضطرابات السياسية إلى سوريا.

وقال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة هذا الأسبوع أنه يعطي الأولوية للاستقرار ومواصلة انفتاح تدريجي للاقتصاد، لكن يتعين الانتظار إلى ما سماه الجيل القادم حتى يتحقق الإصلاح.
 

طباعة