المعارضة السورية تدعو إلى "يوم غضب".. وتحث الشعب على الخروج سلمياً إلى الشارع

ذكر ناشطون من المعارضة السورية، اليوم، أنه من المقرر تنظيم مظاهرات "سلمية" عقب صلاة الجمعة، أمام مقر البرلمان في العاصمة دمشق، للدعوة إلى إجراء إصلاحات.

وقالت مصادر من المعارضة في سورية، طلبت عدم الكشف عن هويتها،في العاصمة اللبنانية بيروت، إنه سيجري تنظيم الاحتجاجات عقب صلاة الجمعة، على أن يعاد تنظيمها غداً السبت.

وأوضح المنظمون أنه سيتم تنظيم المظاهرات في مدن دمشق وحمص وحلب والقامشلي السورية، وكذا أمام السفارات السورية في دول أخرى، بينها كندا والولايات المتحدة وبريطانيا والسويد وهولندا.

وأشار المنظمون إلى أن المعارضة في سورية تعمل حثيثاً من أجل ما وصفوه بأنه "يوم غضب"، داعين "الشعب إلى عدم الخوف من الخروج إلى الشوارع والمطالبة بالإصلاحات".

من ناحية أخرى، قال شاهد عيان بالقرب من البرلمان في دمشق إنه لم يتم اتخاذ خطوات كبيرة بالقرب من المنطقة حتى الآن، باستثناء التواجد الكثيف للقوات الأمنية.

وتم إنشاء عدة صفحات على موقع "فيس بوك" الإلكتروني للتواصل الاجتماعي، أشهرها صفحة تحمل اسم "الثورة السورية"، والتي نالت تأييد نحو 13 ألف شخص حتى صباح اليوم.

ورغم ذلك، فإن الكثير ممن ينشرون تعليقاتهم على الموقع الإلكتروني هم سوريون يعيشون بالخارج.

وقال مصدر سوري مقرب من الرئيس السوري بشار الأسد، إن هذه الاحتجاجات لا جدوى منها في سورية، نظراً لأن "الرئيس ليس مكروهاً مثل نظيره حسني مبارك في مصر"، مشيراً إلى أن الأسد بدأ في إجراء إصلاحات قبل بضعة أعوام.

يشار إلى أن الأسد قال في مقابلة أجراها مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية،الأسبوع الجاري، إن الاحتجاجات التي تشهدها المنطقة حالياً تطلق "حقبة جديدة" في الشرق الأوسط، ويتعين على الحكام العرب بذل المزيد من الجهود لتلبية طموحات شعوبهم الاقتصادية والسياسية.

طباعة