واشنطن تعتزم التطبيع مع الخرطوم بعد «نتائج الاستفتاء»

أعلن مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيمس ستاينبورغ أمس ان الولايات المتحدة ستتخذ تدابير ملموسة لتطبيع علاقاتهما مع السودان، عندما يتم إقرار نتائج الاستفتاء حول استقلال جنوب السودان.

وقال ستاينبورغ لصحافيين في الخرطوم، بعد لقائه وزير الخارجية السوداني علي كرتي «عندما يتم اقرار النتائج، سنستطيع البدء باتخاذ تدابير تطبيع، خصوصا الاهتمام بلائحة الدول الداعمة لـ(الإرهاب) وتوثيق روابطنا الدبلوماسية».

والسودان مدرج على لائحة البلدان التي تصنفها واشنطن متواطئة في دعم الارهاب.

والاسبوع الماضي، هنأت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون نظيرها السوداني على إدارة الخرطوم للاستفتاء الذي جرى تنظيمه بين 9 و15 يناير، والذي شكل احد ابرز بنود اتفاق السلام، الذي وضع حداً لعقدين من الحرب الاهلية عام .2005

وبحسب النتائج الاولية الكاملة، فإن خيار الانفصال نال تأييد 98.83٪ من الذين ادلوا بأصواتهم في الاستفتاء.

ومن المتوقع ان تعلن النتائج النهائية في 7 أو 14 فبراير. وقال كرتي أمس إنه يأمل في ان يتم تطبيع العلاقات بين واشنطن والخرطوم «قريباً بعد نتائج الاستفتاء».

واضاف ان «هذا الامر سيحقق فارقاً كبيراً في العلاقات الدولية (للسودان) على المستويين الاقتصادي والسياسي».

وقال ستاينبورغ «نرى الحكومة تتخذ تدابير لايفاء التزاماتها في اتفاق السلام، واننا ملتزمون مواصلة التزامنا».

واضاف ان الاتصالات بين البلدين تسمح بتعزيز الثقة، وستنتج عنها «تحسينات اكبر».

ومنعت الولايات المتحدة عملياً اي نشاط تجاري مع السودان منذ عام ،1997 وثبّت الرئيس باراك اوباما هذه التدابير في نوفمبر الماضي.

 

طباعة