صدامات دامية بين مناصري مبارك ومعارضيه في ميدان التحرير

لقطات من الاشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مبارك في ميدان التحرير-أ.ب/رويترز

وقعت عدة اصابات بين المتظاهرين في ميدان التحرير، الذي اقتحمه بعد الظهر اليوم، مئات الأشخاص الموالين للرئيس المصري، حسني مبارك، وألقوا الحجارة على المحتجين.

وقال شاهد  إن عشرات الأشخاص أصيبوا، ونقلوا خارج الميدان، فيما شوهد عشرة متظاهرين، على الأقل، مصابين، ومعظهم كانوا ينزفون من رؤوسهم، في الساحة، التي اقتحمها موالون بالخيول والجمال، وهم يلقون الحجارة على المتظاهرين.

وأوضح شهود أن الموالين لمبارك، الذين أتوا إلى الميدان تتقدمهم خيول وجمال، كانوا يضربون المتظاهرين باقفال حديدية قديمة. وأكد أحد المتظاهرين ان "أحد البلطجية عثر معه على بطاقة تثبت أنه رجل أمن".

وقد تمكن المحتجون من ابعاد انصار مبارك والاستيلاء على الخيول التي كانت معهم، وأقاموا السواتر من جهة المتحف، واقتلعوا حجارة الرصيف "لاستخدامها في الدفاع عن انفسهم".

كما واصلت مجموعات من المتظاهرين الهتاف، وسط هذه الاشتباكات، "مش عايزينه، مش عايزينه" و"يرحل يرحل يرحل" و"مش حنمشي .. هو يمشي"، وهم يضربون على الحديد تعبيراً عن غضبهم، ويدعون باقي المحتجين الى التقدم لدعم زملائهم في الخطوط الأمامية.

وأكد مراسلوا وكالات الأنباء أن الاشتباكات بالحجارة ما زالت مستمرة بعنف في طرف الميدان من جهة المتحف المصري، الذي أتى منه أنصار مبارك، فيما قال مراسل لتلفزيون الجزيرة إن جنود الجيش المصري أطلقوا الرصاص في الهواء، لفض الاشتباكات.

 واتهمت ثلاث مجموعات احتجاجية في وقت سابق، رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية باقتحام الميدان "لترويع" المتظاهرين.

وأعلن بيان مشترك لحركة "6 ابريل" وحركة كفاية وتيار التجديد الاشتراكي أن "عناصر من الأمن بملابس مدنية وعدداً من البلطجية اقتحموا ميدان التحرير، وقاموا بترويع المتظاهرين بهدف اظهار ان الشعب المصري منقسم".

ودعا البيان "أصحاب الضمائر الحية في العالم إلى حماية الثورة المصرية".

طباعة