على وقع الاحتجاجات الشعبية في الأردن..اقالة حكومة الرفاعي وتعيين بخيت رئيساً للوزراء

أعلن الديوان الملكي الأردني،اليوم، أن العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني،  قبل استقالة حكومة رئيس الوزراء، سمير الرفاعي، وكلف رئيس الوزراء السابق عضو  مجلس الأعيان، معروف البخيت، تشكيل حكومة جديدة.

وجاء قرار استقالة الحكومة مفاجئاً لمختلف الأوساط السياسية، خاصة وانه لم يمض على تشكيلها سوى شهرين.

وكان  الرفاعي شكل حكومته في الرابع والعشرين من نوفمبر الماضي بعد أيام من إجراء الانتخابات النيابية، التي قاطعتها قوى سياسية رئيسية، لا سيما الحركة الإسلامية، قوة المعارضة الرئيسية في المملكة.

وجاء قرار العاهل الأردني تكليف البخيت، وهو عسكري وسفير سابق في إسرائيل وتركيا، على وقع الاحتجاجات الشعبية التي يشهدها الأردن منذ أسابيع، للمطالبة بإقالة حكومة الرفاعي، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني وإجراء إصلاحات دستورية.

ويتهم معارضون للحكومة رئيس الوزراء وطاقمه الوزاري بالمسؤولية عن تردي الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها البلاد. ولم تفلح حزمة الإجراءات التي اتخذتها حكومة الرفاعي للتخفيف من عبء الأوضاع المعيشية، من وضع حد لحالة الاحتقان الشعبي، التي تمثلت بمسيرات واعتصامات يشهدها الأردن منذ شهر تقريباً، للمطالبة برحيل الحكومة.

وينتمي البخيت للطبقة الوسطى في الأردن ،وكان شكل الحكومة الخامسة في عهد الملك عبد الله الثاني في نوفمبر من عام 2005. 

ورئيس الوزراء المكلف من مواليد عام 1947 في بلدة ماحص القريبة من عمان، وينتمي الى عشيرة العبادي إحدى أكبر عشائر وسط الأردن.

والتحق بالقوات المسلحة عام 1964 وحصل على دكتوراه في العلوم السياسية.

طباعة