منفّذ اعتداء مطار موسكو يتحدّر من القوقاز

أعلنت السلطات الروسية، أمس، أن الانتحاري الذي فجّر نفسه في مطار «دوموديدوفو» بضواحي العاصمة موسكو، الاثنين الماضي، وقتل 35 شخصاً، هو شاب من شمال القوقاز، وأنه كان يستهدف الأجانب.

ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن الناطق باسم لجنة التحقيق الروسية فلاديمير ماركين، قوله إنه تم الكشف عن هوية الانتحاري، الذي نفّذ التفجير في مطار «دوموديدوفو»، وهو شاب في الـ20 من عمره، من إحدى جمهوريات شمال القوقاز.

وأضاف ماركين «بات التحقيق على علم باسم الإرهابي، ولكن لن يكشف عنه، كون التحقيقات لاتزال جارية لتحديد واعتقال مدبري هذا العمل الإرهابي وشركائهم».

كما أشار ماركين إلى أن التفجير لم ينفذ عبثاً في صالة الرحلات الدولية، لأنه كان يستهدف في المقام الأول المواطنين الأجانب.

وأكد المحققون الروس أن منفذ العملية كان يسعى «قبل كل شيء»، إلى قتل أجانب، وهذا نذير شؤم لأمن دورة الألعاب الأولمبية المقرر تنظيمها في سوتشي عام ،2014 ولا يريد المحققون كشف هويته «لاعتقال الأشخاص الآخرين الذين خططوا لهذا الاعتداء».

وقال ماركين «ليس من باب المصادفة ان يكون العمل الإرهابي نفذ في قاعة وصول الرحلات الدولية (في مطار موسكو ـ دوموديدوفو)، بحسب المحققين كانت العملية الانتحارية ترمي قبل كل شيء إلى قتل رعايا أجانب».

وبحسب قائمة الضحايا التي نشرتها الحكومة، قتل 27 روسياً، ومواطنان من طاجيكستان، وآخر من أوزبكستان، ونمساويان، وألماني، وأوكرانية، وبريطاني.

طباعة