رجال شرطة ينضمون للمحتجين.. واقتحام مقار الحزب الحاكم في عدد من المدن المصرية

عناصر من رجال الشرطة المصرية يتأهبون لمواجهة المتظاهرين-رويترز

قالت قناة العربية التلفزيونية إن عدداً من رجال الشرطة المصريين خلعوا الزي الرسمي وانضموا للمشاركين في احتجاجات "جمعة الغضب"، التي بدأت اليوم.

ولم تضف القناة تفاصيل للخبر الذي ورد في شريط الأخبار على شاشتها.

إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام عربية عن شهود قولهم إن مقار الحزب الوطني الحاكم في عدة مناطق ومحافظات مصرية، تعرضت للاقتحام أو تحطيم واجهاتها، من قبل متظاهرين غاضبين.

وقال شاهد إن محتجين حطموا واجهة المجلس المحلي لمحافظة دمياط، ومقر الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في المحافظة، واقتحموهما، مضيفاً أن قوات الامن حاولت منعهم بالقاء قنابل الغاز المسيل للدموع، لكنهم واصلوا الهتاف والتكسير في المقر.

وأكّد شاهد عيان آخر إن محتجين أشعلوا النار في مقر الحزب في دمياط، وقال في اتصال هاتفي مع رويترز "أرى النار تشتعل في المقر".

وفي الاسكندرية، اقتحم محتجون مبنى المحافظة، بعد اشتباك مع الشرطة استمر نحو ساعة، بحسب شاهد عيان، الذي قال "رأيت المتظاهرين يقتحمون المبنى ويلقون الأوراق والمقاعد من الشرفات".

وفي مدينة كوم آمبو، أشعل محتجون النار في مقر الحزب الحاكم، وقال شاهد عيان "النار أتت على المقر" المكون من شقتين في مبنى.

من جانبها، ذكرت قناة الجزيرة أن المتظاهرين حطموا واجهة مقر الحزب الوطني في مدينة المنصورة.

بدورها، قالت قناة العربية إن متظاهرين اقتحموا مقر الحزب الوطني الحاكم في مدينة الإسماعيلية في شرق البلاد.

كما ذكر شهود أن محتجين يطالبون بانهاء حكم الرئيس حسني مبارك، تجمعوا في منطقة قريبة من قصر رئاسي بضاحية مصر الجديدة.

طباعة