شهيدان في الضفة وغزة.. وتوغل لقوات الاحتلال

أقارب الشهيد قادوس ينتظرون جثمانه في مستشفى نابلس. رويترز

استشهد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، أمس، فيما قالت مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي توغل على أطراف مدينة خان يونس في جنوب غزة.

وقال مصدر طبي فلسطيني لـ«يونايتد برس انترناشونال» إن الشاب ماهر قادوس (19 عاماً) استشهد جراء إطلاق نار من قبل مستوطنين في قرية عراق بورين جنوب نابلس. وقال سكان محليون إن مجموعة من المستوطنين اقتحموا القرية وأطلقوا النار، ما أدى الى استشهاد الشاب قادوس إثر إصابته برصاصات في الصدر، وتم نقل جثمانه إلى مستشفى رفيديا بالمدينة، وأضافوا أن مدناً فلسطينية عدة شهدت اعتداءات من مستوطنين.

وفي غزة، استشهد فتى في انفجار عبوة من مخلفات العدوان الإسرائلي على القطاع شتاء .2008 وقالت مصادر فلسطينية، أمس، إن الجيش الإسرائيلي توغل على أطراف مدينة خان يونس جنوب القطاع. وذكرت أن قوات الجيش توغلت بشكل محدود في أراضٍ زراعية شرق خان يونس.

على صعيد آخر، حذّر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إسرائيل من أنه «لن يدخل إلى غزة على دبابة إسرائيلية» خلال الحرب الاسرائيلية على القطاع في نهاية 2008 وبداية ،2009 كما أكد المفاوض الفلسطيني صائب عريقات، في أقوال نقلتها قناة «الجزيرة» القطرية. وقال عريقات وفق محضر لقاء مع المبعوث الأميركي جورج ميتشل في الأول من اكتوبر ،2009 إن «عاموس جلعاد (المسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية) ذهب للقاء أبومازن قبل الحرب».

من جهته، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، في كتاب سيرته الذاتية الذي سيصدر قريباً، أن عباس (أبومازن) رفض في آخر لقاء بينهما التوقيع على خريطة نهائية لتسوية الصراع، أعدها الجانب الإسرائيلي. ونشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس، مقاطع من الكتاب، جاء فيها أن عباس قال لأولمرت خلال اللقاء بينهما في 16 سبتمبر عام 2008 «أعطني (مهلة) أياماً عدة، فأنا لست متعمقاً في الخرائط، وأقترح أن نلتقي غداً مع خبيرين في الخرائط، واحد من جانبكم وآخر من جانبنا، وإذا قالا لي إن كل شيء حسن فبإمكاننا أن نوقع».

طباعة