إضراب عام في صفاقس للمطالبة بحل الحكومة التونسية

المئات يتظاهرون أمام مقر الحكومة التونسية. أ.ب

دعا الاتحاد الجهوي (فرع المركزية النقابية) للشغل بصفاقس الى اضراب عام في ثاني اكبر المدن التونسية اليوم، وذلك للمطالبة بحل الحكومة المؤقتة التي يهيمن عليها وزراء من حكومة بن علي. وفيما رصدت الحكومة اعتمادات عاجلة وفورية بقيمة 260 مليون يورو لمساعدة المناطق الاكثر فقراً، تظاهر المئات امام مقر الحكومة أمس، مطالبين باستقالتها.

وقررت النقابة في بيان اثر اجتماع هيئتها الادارية الاقليمية اعلان اضراب «جهوي عام اليوم 26 يناير 2011 دفاعا عن مطالب شعبنا في اسقاط حكومة النظام البائد وحل التجمع الدستوري الديمقراطي» الحاكم سابقاً. كما دعت الى التجمع في مقر المركزية النقابية بصفاقس للمشاركة في التجمع العمالي.

من جهته، قال وزير التنمية الجهوية والمحلية في حكومة الوحدة الوطنية احمد نجيب الشابي خلال حوار تلفزيوني «تم رصد 500 مليون دينار (260 مليون يورو) كاعتمادات عاجلة وفورية لمساعدة واسعاف مواطني عدد من الولايات والمناطق ذات الأولوية، ومنها سيدي بوزيد والقصرين وقفصة التي تضررت من الحيف الاجتماعي واختلال التنمية الجهوية». وكان الوزير يشير بذلك الى ابرز معاقل الاحتجاج في الوسط الغربي الفقير الذي شكل مهد الانتفاضة الشعبية التي انطلقت في 17 ديسمبر الماضي، اثر اقدام شاب يعمل بائعاً متجولاً على احراق نفسه في سيدي بوزيد احتجاجاً على مصادرة بضاعته، ما اشعل ثورة شعبية عمت البلاد وأطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي في 14 الجاري.

من جهة أخرى، تظاهر المئات صباح أمس امام القصر الحكومي بالقصبة في العاصمة التونسية، مطالبين باستقالة الحكومة الموقتة التي يهيمن عليها وزراء من حكومة بن علي. وأمضى معظم هؤلاء المتظاهرين في البرد ليلة ثانية في ساحة القصبة امام قصر الحكومة متحدين حظر التجول.

طباعة