العاهل الأردني يتناول قضايا الشأن السياسي الداخلي

يوجه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اليوم خطاباً سياسياً مهماً، وذلك خلال لقاء يجمعه بأعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية. وابلغ اعضاء في مجلس الأعيان، امس، بتأجيل موعد لقائه الى اليوم. ويتوقع ان يركز خطاب الملك عبدالله على القضايا المتعلقة بالشأن السياسي الداخلي، والظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المملكة، في مسعى منه الى تهدئة الشارع الأردني الذي يشهد سخطاً شعبياً ضد غلاء المعيشة، والذي اخذ منعطفاً سياسياً مع مطالبة المعارضة الإسلامية بتعديل الدستور بما يتيح لرئيس الأغلبية النيابية تولي منصب رئيس الوزراء في البلاد.

وكان الملك عبدالله قد أجرى مشاورات مع ممثلي مختلف القوى السياسية في البلاد للوقوف على مطالب الشعب الأردني، وقال مصدر من محيطه، فضل عدم الكشف عن اسمه، لوكالة «فرانس برس»، إن الملك اجرى سلسلة مشاورات مع كبار المسؤولين في البلاد ومسؤولين سابقين وناشطين ونقابيين واسلاميين للاستماع لشكاوى الأردنيين ومعرفة احتياجات الشارع الأردني، واضاف المصدر أن الملك قام بزيارات غير معلنة الى اكثر مناطق المملكة فقراً للاطلاع على احتياجات ابنائها.

وانطلقت حركة احتجاجات عفوية قبل اسبوعين في البلاد من قبل اردنيين لا ينتمون الى احزاب سياسية، ارادوا التعبير عن سخطهم ازاء ارتفاع الأسعار وتكاليف الحياة اليومية، ثم أخذت احزاب المعارضة، خصوصا حزب جبهة العمل الإسلامي، مدعومة من قبل النقابات المهنية واحزاب اليسار، بزمام الأمور من خلال تنظيم مظاهرات واعتصامات للمطالبة خصوصاً بإقالة حكومة رئيس الوزراء سمير الرفاعي.

طباعة