لبنان يخوض اليوم معركة رئاسة الحكومة

يتجه لبنان نحو مواجهة حادة اليوم وغداً في معركة اختيار رئيس جديد للحكومة بين سعد الحريري ومرشح تحالف «حزب الله»، لاسيما بعد اعلان الزعيم الدرزي وليد جنبلاط وقوفه الى جانب الحزب.

وقوى 14 آذار (الحريري وحلفاؤه) ممثلة حالياً في البرلمان بـ60 من اصل 128 نائباً وقد اعلنت تأييدها للحريري. في المقابل يمثل 57 نائباً «قوى 8 آذار» (حزب الله وحلفاؤه) التي تحتاج الى ثمانية اصوات اضافية من اجل ترجيح كفة مرشحها. وتتألف كتلة جنبلاط من 11 نائباً، خمسة دروز وخمسة مسيحيين وسني واحد. وبموجب الاستشارات التي يقودها رئيس الجمهورية ميشال سليمان، تدلي كل كتلة نيابية باسم مرشحها الى رئاسة الحكومة، على ان يكلف الرئيس إجمالاً الشخصية السنية التي تحظى بأكبر نسبة من التأييد بتشكيل الحكومة. ولم يعلن بعد رسمياً اسم مرشح قوى «8 آذار» الذي يرجح ان يكون رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي. وفي تحذير إسرائيلي، صرح نائب رئيس الوزراء سيلفان شالوم، أمس، بأن التشكيل المحتمل لحكومة لبنانية يقودها «حزب الله» سيكون «تطوراً خطيراً جداً جداً».

طباعة