تظاهرة احتجاج في الجزائر.. وحالات انتحار بالمغرب والسعودية

سقط العديد من الجرحى في الجزائر بمن فيهم نائب معارض، واعتقل عديدون آخرون، أمس، في العاصمة، خلال تظاهرة من اجل الديمقراطية حظرتها السلطات. وفي اتصال هاتفي مع «فرانس برس» قال زعيم التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية، الذي دعا الى التظاهرة، سعيد سعدي ،الذي كان حاضراً في التجمع «سقط العديد من الجرحى، بينهم رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع من اجل الثقافة والديمقراطية، عثمان اماعزوز، وأوقف العديد من الأشخاص».

وتحدث مراسل «فرانس برس» عن صدامات في وسط العاصمة الجزائرية بين نحو 300 متظاهر وعشرات الشرطيين، الذين استعملوا الهراوات والقنابل المسيلة للدموع، جرح خلالها اشخاص عدة.

واعتقل آخرون عندما منع الشرطيون التظاهرة.

من ناحية أخرى حاول رجلان إحراق نفسيهما، أحدهما في الصحراء الغربية، والآخر في وسط المغرب، ما يرفع إلى ثلاثة عدد هذه المحاولات منذ أحداث تونس.

وبحسب صحيفة «الصباح»، فإن الرجل الذي وصل أخيراً إلى الصحراء الغربية آتياً من تندوف، إذ تتمركز جبهة البوليساريو، حاول احراق نفسه في سمارة، لكن السلطات المغربية تدخلت ونقلته الى المستشفى.

وجرت محاولة أخرى في بني ملال (وسط)، وقد قام بها بحسب الصباح رجل يبلغ من العمر 41 عاماً، كانت السلطات وعدته بمخزن، وأصيب الرجل بحروق بسيطة في احدى يديه، بحسب السلطات.

وفي السعودية، قالت الشرطة، أمس، ان رجلاً في الستينات من العمر توفي اثر إشعال النيران في نفسه بمنطقة جازان بالقرب من الحدود مع اليمن، في أعقاب حوادث مشابهة لحرق النفس في دول أخرى بالمنطقة.

وقال المتحدث باسم الشرطة في جازان، عبدالله القرني، ان الرجل توفي، مضيفاً أن الاسباب التي دفعته إلى إشعال النيران في نفسه لم تعرف بعد.

وذكرت صحيفة الرياض أن الرجل أشعل النيران في نفسه في منزله، وتوفي في وقت لاحق في المستشفى، ولم يتضح ما اذا كان أقدم على هذا الفعل مستلهماً وقائع مشابهة في دول عدة بالمنطقة بعد احتجاجات تونس.

طباعة