قوات غباغبو تفتش آليات الأمم المتحدة

أودينغا: الوقت ينفد أمام تسوية سلمية في ساحل العاج. أ.ف.ب

أكدت القوات الموالية لرئيس ساحل العاج المنتهية ولايته، لوران غباغبو، أنها ستقوم بتفتيش الآليات التابعة لعملية الأمم المتحدة التي «تتصرف كجيش احتلال». واثار القرار استياء الأمم المتحدة التي قالت انه «انتهاك خطير» للاتفاق الذي ارسلت بموجبه قوات حفظ السلام الى ساحل العاج.

وقال الناطق باسم حكومة غباغبو، أهوا دون ميلو «نفتش بانتظام كل الآليات التي تحمل شعار الأمم المتحدة».

وأضاف «نعتبر بعثة الأمم المتحدة شريكة للقوى المتمردة»، ملمحاً بذلك الى المتمردين السابقين في حركة القوات الجديدة التي تدعم الرئيس الفائز في الانتخابات، الذي يحظى بدعم المجتمع الدولي الحسن وتارا.

وقال: «عبرنا عن رغبتنا في رحيل قوة الأمم المتحدة، لكنهم لم يرحلوا وواصلوا هذا التعاون، انهم يتصرفون كقوة احتلال».

واكد ان الإجراء يهدف الى التأكد من ان الآليات لا تستخدم «مخابئ لأسلحة» القوات الجديدة. من جهته، قال الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة حمدون توري ان «تسليم اسلحة الى اي طرف امر غير وارد. لم نفعل ذلك في الماضي ولا نفعل ذلك اليوم ولن نفعل ذلك غدا»، وأضاف «لسنا في موقع مواجهة»، مؤكداً أنه لم يتلق تفاصيل عن عمليات التفتيش، وقال« لكني آمل الا يصلوا الى هذا الحد».

وفي نيويورك، قال الناطق باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي، إن هذا الإجراء «انتهاك خطير» للاتفاق حول وضع قوات حفظ السلام وقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بمهمتها. إلى ذلك قال رئيس وزراء كينيا رايلا أودينغا ان الوقت ينفد امام التوصل لتسوية سلمية لازمة ساحل العاج وان استخدام القوة هو«ملاذ أخير».

وادلى أودينغا بهذه التصريحات بعد ان ترأس محاولة وساطة فاشلة من قبل الاتحاد الإفريقي .

طباعة