دعا إلى التصدي لمحاولات النيل من رسالة الإسلام ورموزه

خليفة: الأمة الإسلامية مستهدفة بالإرهاب والتعصب

خليفة: العمل البرلماني الإسلامي يواجه تحديات متنامية.

أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، أمس، أن الأمة الإسلامية مستهدفة من قوى الشر والطغيان بالإرهاب والتعصب الأعمى، ما يجعل دور برلمانيي الدول الإسلامية مهماً في برامج حوار الحضارات للتعريف بصحيح الدين الإسلامي وشريعته السمحة المعتدلة.

جاء ذلك في كلمة لسموه، ألقاها نيابة عنه صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الاستثنائية الثانية لمؤتمر اتحاد المجالس البرلمانية للدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، التي عقدت في أبوظبي.

وقال سموه إن العمل البرلماني الإسلامي يواجه اليوم تحديات متنامية ومتغيرات متسارعة، تتطلب منه أن يكون على قدر المسؤوليات المنوطة به وبمستوى التوقعات والطموحات المرجوة، مشيراً سموه إلى أن ذلك لن يتأتي إلا من خلال تطوير الآليات، وتحسين أداء المؤسسات، وترجمة الأهداف إلى واقع.

وأكد سموه أن عروبة وإسلامية القدس لا يمكن التنازل عنها أو التفريط فيها، ومهما فعل الاحتلال الإسرائيلي من سياسات وإجراءات لتهويدها، فإن التاريخ والقانون والشرعية والمشروعية الدولية ستأبى إلا أن تؤكد على الحقوق الإسلامية الثابتة في القدس.

وأشاد سموه بجهود اتحاد مجالس الدول في منظمة المؤتمر الإسلامي «للتعريف بقيم ديننا السمحة والتصدي لمحاولات النيل من رسالة الإسلام الخالدة ورموزه المقدسة، وما تقدمون من آراء لمواجهة التهديدات والتحديات المتعددة التي تواجه أمتنا الإسلامية».

وقال سموه إن «أمتنا الإسلامية تستهدفها قوى الشر والطغيان، بالإرهاب تارة، وبالتعصب الأعمى والغلو في الدين تارة أخرى، ما يؤكد أهمية دوركم كممثلين لشعوب الأمة الإسلامية في برامج حوار الحضارات، وأهمية تنوير الرأي العام الإسلامي بصحيح الدين وشريعته السمحة المعتدلة».

وأكد سموه أن مناقشة المؤتمر لموضوعي حماية مسيحيي الشرق، واستتباب السلام والأمن في السودان، يصب في هذا المضمار، لأن أي تدخلات أجنبية في شؤون العالم الإسلامي «إنما هي آفة تفتت وتبعثر جهود الوئام الوطني، ومن ثم آمال تلاحم الأمه الإسلامية».

من جهته قال رئيس الدورة الـ13 لاتحاد المجالس، رئيس المجلس الوطني الاتحادي عبدالعزيز الغرير، إن ما تتعرض له مدينة القدس من اعتداءات إسرائيلية صارخة يتجاوز كل حـدود الشرعية الدولية، وكل القيم التي ارتضيناها أساساً لعلاقتنا الدولية، مؤكداً أن إسرائيل انتهكت القانون الدولي، واتفاقية جنيف، وقرارات الأمم المتحدة، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، لافتـاً إلى أن الأزمة الحقيقية تكمن في صدقية النظام الدولي المعاصر.

وطالب رئيس الوفد الإماراتي يوسف النعيمي، في كلمة الشعبة البرلمانية الإماراتية، بضرورة طي الخلافات بين الفصائل الفلسطينية، وإتمام عملية المصالحة الوطنية الفلسطينية لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، لإنقاذ القدس من براثن الصهيونية.

طباعة