اليمن: السجن 10 سنوات للعولقي.. والإعدام لقاتل فرنسي

هشام عاصم. إي.بي.إيه

حكم القضاء اليمني، أمس، بالإعدام على قاتل الفرنسي جاك سبانيولو، والمتهم بارتكاب الجريمة بتحريض من الإمام المتطرف أنور العولقي الذي حكم عليه بدوره بالسجن 10 سنوات غيابيا. ودانت المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الإرهاب هشام عاصم بقتل المهندس الفرنسي سبانيولو المتعاقد مع مجموعة «أو إم في» النمساوية للطاقة في 6 أكتوبر الماضي في مقر الشركة قرب صنعاء. وأصاب الشاب الذي كان يعمل حارسا في مقر الشركة خلال الهجوم، أيضا بالرصاص أسكتلندياً مسؤولاً عن الأمن في الشركة. وقال عاصم (20 سنة) عقب إدانته إنه سيستأنف الحكم.

كذلك حكمت المحكمة على الإمام الأميركي اليمني أنور العولقي غيابيا بالسجن 10 سنوات بتهمة «الانتماءإلى عصابة مسلحة والعمل في اطار جماعة إرهابية، والتحريض لقتل اجانب». كما حكمت غيابيا على عثمان العولقي ابن عم أنور بالسجن ثماني سنوات بالتهم ذاتها. واعتبرت المحكمة ان جريمة قتل الفرنسي «ارتكبت تحت تحريض انور وعثمان العولقي».

لكن القاتل قال خلال الجلسات السابقة إنه لا يعرف العولقي، وإنه لا علاقة له بتنظيم القاعدة. مؤكدا أنه تصرف بداعي «الانتقام» من الفرنسي، الذي «أهانه وصفعه». وأدرجت واشنطن العولقي على قائمة الأهداف المطلوبة تصفيتها وتعتبر إدانته رمزية، إذ من المعتقد أنه يختبئ في جبال شبوة (وسط اليمن)، إذ يتمتع بحماية قبلية. وفي السادس من نوفمبر الماضي أمرت محكمة يمنية بالقبض على أنور العولقي «ولو قسرا». وذكر موقع «سايت» لرصد المواقع الإسلامية، أول من أمس، أن العولقي جدد دعوته لمهاجمة الحكومة والمواطنين الأميركيين، ومصالح «الكفار» المعادين للاسلام.

في سياق آخر، قتلت امرأة وأصيب سبعة أشخاص آخرون بجروح، خلال مواجهات بين الجيش وناشطين انفصاليين في جنوب اليمن. وبحسب مصادر طبية، فإن عذبة يحيى حسين قتلت، مساء أول من أمس، عند سقوط قذيفة مدفع على منزلها في مدينة الحبيلين في محافظة لحج، كما أصيب ستة من أفراد عائلتها بجروح. وسقطت القذيفة خلال مواجهات عنيفة بين متمردين من الحراك الجنوبي، متحصنين في الحبيلين والقوات المسلحة المنتشرة حول المدينة، بحسب السكان.

طباعة