الاحتقان الطائفي ينتقل من الاسكندرية الى الصعيد


قتل مواطن قبطي واصيب خمسة اخرون امس،  عندما اطلق شرطي النار عليهم من مسدسه داخل قطار اثناء توقفه في محافظة المنيا، (300 كيلومتر جنوب القاهرة)، وهو اعتداء من شأنه ان يؤجج غضب الاقباط الذي اشعله تفجير كنيسة القديسين في الاسكندرية.

قال وكيل مطرانية سمالوط، الانبا مرقس، الذي كان متواجدا مع المصابين في مستشفى "الراعي الصالح"، ان رجلا "هاجم مجموعة من المسيحيين في القطار وهو يهتف الله اكبر".واضاف الانبا مرقس ان مجموعة من شباب الاقباط تجمعت حول المستشفي غاضبة، وبدات في التظاهر وانه يعمل على تهدئتهم.

واكد الانبا مرقس ان "هذا المجنون صعد الى القطار وركب العربة رقم 9 ومشى فيها ذهابا وايابا، لينتقي المسيحيين وتعرف على هذه المجموعة من المسيحيين، لانه كان من بينهم بنات وسيدات لا يرتدين الحجاب فأطلق النار عليهم وهو يهتف الله اكبر".

واوضحت وزارة الداخلية، ان القطار كان متجها من مدينة اسيوط (على بعد 100 كليومتر الى الجنوب من سمالوط) الى القاهرة، و"لدى توقفه في محطة مدينة سمالوط صعد الشرطي عامر عاشور عبد الظاهر واطلق النار من مسدسه" على الضحايا ثم فر هاربا غير انه القي القبض عليه بعد قليل.

وياتي هذا الاعتداء بعد 11 يوما من تفجير كنيسة القديسين في الاسكندرية ليلة رأس السنة، الذي اوقع 20 قتيلا من المواطنين الاقباط .

طباعة