انتحار جامعي عاطل في تونس وحصيلة القتلى ترتفع إلى 50

انتحر شاب تونسي من أصحاب الشهادات الجامعية وعاطل عن العمل، باستخدام التيار الكهربائي في احدى قرى ولاية سيدي بوزيد في الوسط الغربي التونسي. وقال الأستاذ والنقابي محمد فاضل لوكالة فرانس برس، إن علاء الحيدوري (23 عاماً) خريج الجامعة العاطل عن العمل، تسلق مساء أول من أمس عمود كهرباء وانتحر، مستخدماً كوابل الضغط العالي. والمنتحر كان اصيب بالرصاص في رجله خلال المواجهات الاخيرة. وهذه الحالة الخامسة منذ 17 ديسمبر تاريخ اقدام الشاب محمد البوعزيزي (26 عاماً)، الذي كان يعمل بائعاً متجولاً من دون ترخيص، على الانتحار حرقاً للاحتجاج على مصادرة بضاعته، ما أدى الى اندلاع احتجاجات لا سابق لها في تونس. ووقعت حالة الانتحار الجديدة هذه اثر اعمال عنف شهدتها نهاية الاسبوع الماضي مدن الوسط الغربي التونسي، خلفت اكثر من 50 قتيلاً في مدينة القصرين (وسط غرب تونس)، بحسب ما ذكر عضو الاتحاد المحلي التونسي للشغل (المركزية النقابية) الصادق المحمودي لوكالة فرانس برس، مشيراً الى حالة فوضى في المدينة بعد ليلة من اعمال العنف واطلاق قناصة النار ونهب وسرقة متاجر ومنازل من قبل الشرطة التي انسحبت اثر ذلك. وفرّق رجال الأمن أمس، تجمعاً سلمياً وسط العاصمة التونسية، كانت تعتزم مجموعة من الفنانين التونسيين القيام به امام المسرح البلدي بتونس. وهذا أول تحرك للفنانين التونسيين منذ انطلاق الاحتجاجات في منطقة سيدي بوزيد.

طباعة