محمد بن راشد يستقبل وزيرة الخارجية الأميركية

كلينتون: العقوبات تعرقل طموحات إيران النووية

محمد بن راشد لدى استقباله كلينتون. وام

أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أمس، أن العقوبات الدولية «صعبت جداً» تحقيق ايران طموحاتها النووية. فيما استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نانب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كلينتون، في وقت أكد فيه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال لقائه كلينتون أهمية تعزيز فرص السلام في الشرق الاوسط، ودعم الجهود الدولية الرامية الى الحفاظ على السلم والاستقرار في المنطقة. وأكدت كلينتون امام طلاب جامعيين في أبوظبي أن «آخر تحليل» يفيد بأن العقوبات على إيران تأتي بنتائج. وأضافت ان العقوبات صعبت جداً تحقيق ايران طموحاتها النووية، وأن ايران تواجه مشكلات تكنولوجية عطلت جدولها الزمني.

وقالت «إننا بالتالي نلاحظ بعض المشكلات في ايران، لكن السؤال الحقيقي الآن هو كيف نقنع ايران بأن الأسلحة النووية لن توفر لها مزيداً من الأمن ولن تجعلها اكثر قوة؟ بل العكس تماماً». وكانت كلينتون تؤكد سابقاً ان ايران تعاني العقوبات على الصعيد الاقتصادي، من دون التأكيد ان انعكاساتها طالت البرنامج النووي فعلاً.

ودعت كلينتون دول المنطقة الى الاستمرار «في التركيز اكثر ما يمكن» و«بذل كل الجهود»، من اجل تطبيق العقوبات على ايران وعدم الانسياق مع «خداع اي اجهزة استخبارات». وتقوم كلينتون بجولة تدوم خمسة ايام في الامارات وسلطنة عمان وقطر للمضي قدماً في تطبيق العقوبات بحق ايران، وكذلك لتعبر عن دعمها الحكومة العراقية الجديدة.

من ناحية أخرى، أعربت كلينتون عن قلقها بشأن محاولات «زعزعة» استقرار لبنان وسط التوترات بشأن التحقيق الدولي في مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام .2005 وقالت في ابوظبي، خلال برنامج تلفزيوني رداً على سؤال حول الأزمة السياسية في لبنان ومخاوف اندلاع حرب «أشعر بقلق شديد من محاولات زعزعة لبنان». وأضافت «يجب ان نبذل كل ما في وسعنا لضمان عدم تحقق» التحذيرات من نشوب نزاع اقليمي. وقالت «من المهم للغاية ان نفكر في الكارثة التي ستحدثها الحرب على الجميع. الحرب ليست حلاً للمشكلات التي تعانيها المنطقة». وأكدت آنها تعمل مع السعوديين والفرنسيين والمصريين وغيرهم، لمحاولة ضمان استقرار لبنان ومنع اية جهة خارجية، أو اي جهة داخل لبنان تأخذ تعليماتها من جهات خارجية من اتخاذ أي خطوات يمكن ان تزعزع استقرار لبنان. في سياق متصل، استقبل سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مبنى المعمورة في أبوظبي كلينتون والوفد المرافق لها.

وأكد سموه، خلال اللقاء الذي حضره سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، حرص دولة الإمارات على تعزيز علاقاتها المتميزة مع الولايات المتحدة وتطويرها في المجالات كافة. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، اضافة الى استعراض مجمل الأوضاع في المنطقة والعالم وآخر المستجدات المتعلقة بعملية السلام في الشرق الأوسط، وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأكد اللقاء أهمية تعزيز فرص السلام في الشرق الاوسط ودعم الجهود الدولية الرامية الى الحفاظ على السلم والاستقرار في المنطقة. من جانبها، أكدت كلينتون حرص بلادها على تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع دولة الإمارات في جميع المجالات.


إيران تعتقل جواسيس إسرائيليين وراء اغتيال عالم نووي

 

أعلنت إيران، أمس، انها اعتقلت مجموعة من «الجواسيس والإرهابيين» يرتبطون بجهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد)، كانوا وراء اغتيال العالم النووي الايراني مسعود علي محمدي العام الماضي.

وقالت وزارة الاستخبارات في بيان بثه التلفزيون الرسمي، إن قوات الأمن الايرانية «اخترقت» الاستخبارات الاسرائيلية، وحصلت على «معلومات مهمة وحساسة حول جواسيس وعمليات الموساد».

وأضافت انه «تم اعتقال العناصر الرئيسة وراء هذه الجريمة الارهابية (الاغتيال) وجرى تفكيك شبكة من الجواسيس والارهابيين المرتبطين بالنظام الصهيوني».

وفي يناير 2010 قتل علي محمدي استاذ الفيزياء في جامعة طهران، في انفجار قنبلة امام منزله. وألقت ايران المسؤولية في ذلك على «مرتزقة» يعملون لحساب اسرائيل والولايات المتحدة.

وقالت الوزارة إن «للموساد قواعد اوروبية وغير اوروبية، اضافة الى قواعد في دول مجاورة استخدمت لتنفيذ الاغتيال الجبان لعلي محمدي».

وأضافت أنه «سيتم الكشف تدريجياً عن مزيد من المعلومات حول اختراق الموساد وتفكيك شبكاته التجسسية وخططه لاغتيال عالمنا المرموق».

وألقت ايران كذلك بالمسؤولية على الاستخبارات الاسرائيلية والاميركية والبريطانية في الهجمات بقنابل على عالمين نووين بارزين في 26 نوفمبر الماضي.

فقد قتل ماجد شهرياري العالم المشارك في نشاطات ايران النووية، بقنبلة وضعت في سيارته، بينما اصيب فريدون عباسي دافاني الخبير النووي، في هجوم مماثل.

 

الحكم بالسجن 11 عاماً على نسرين سوتودة

 

حكم القضاء الإيراني على المحامية المدافعة عن حقوق الانسان نسرين سوتودة بالسجن 11 عاماً، وبالمنع من مزاولة المهنة لمدة 20 عاماً، اثر ادانتها بالقيام «بأعمال ضد النظام الايراني».

وقالرضا خاندان زوج سوتودة، إن القضاة «قالوا لمحامي زوجتي انه حكم عليها بالسجن 11 عاماً، وبالمنع لمدة 20 عاماً من مزاولة مهنة المحاماة، ومن مغادرة الاراضي الايرانية».

وأضاف ان سوتودة (45 عاماً) التي اعتقلت في الرابع منسبتمبر ادينت بـ«القيام بأعمال ضد الامن القومي، والدعاية ضد النظام والانتماء الى مركز المدافعين عن حقوق الانسان» الايراني، المجموعة المدافعة عن حقوق الانسان التي اسستها الفائزة بجائزة نوبل للسلام شيرين عبادي.

وكانت عبادي تظاهرت في ديسمبر امام المقر الاوروبي للأمم المتحدة في جنيف لتطلب اطلاق سراح سوتودة، التي كانت تقوم بإضراب عن الطعام، احتجاجاً على اعتقالها وشروط سجنها في عزلة تامة.

ودافعت سوتودة عن معارضين للسلطة الايرانية الحالية اعتقلوا بعد اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد المثيرة للجدل في يونيو ،2009 التي تلتها تظاهرات قمعت بعنف.

وقد مثلت عبادي التي غادرت ايران عشية الاقتراع مع افراد عائلتها، وعيسى شهرخيز الصحافي ومساعد زعيم المعارضة الاسلاحية مهدي كروبي.

كما تولت الدفاع عن عدد كبير من الأشخاص المجهولين الذين اعتقلوا خلال التظاهرات.

وقال زوج سوتودة، ان زوجته اتهمت بإجراء مقابلات مع وسائل اعلام اجنبية حول بعض القضايا التي تولتها. طهران ــ أ.ف.ب

طباعة