المهدي: «مشكلات بلا حدود» ستواجه دولة الجنوب

الصادق المهدي

توقع زعيم حزب الامة السوداني المعارض الصادق المهدي، ان تواجه دولة الجنوب المتوقع قيامها نتيجة الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان «مشكلات سياسية واقتصادية وامنية بلا حدود».

وقال المهدي في كلمة القاها أول أمس في افتتاح ندوة لمركز الجزيرة للدراسات في الدوحة إن «دولة الجنوب ستواجه في مولدها مشكلات سياسية واقتصادية وامنية بلا حدود»، واضاف ان «دولة الجنوب الجديدة تدرك أن دولة الشمال تستطيع زعزعتها عبر العيوب الكثيرة الموجودة في الجسم الجنوبي».

لكنه أشار الى امكان تحالف الشمال مع الجنوب، وقال «دولة الجنوب الجديدة ستحتاج إلى حليف، ويمكن لدولة الشمال السعي للعب هذا الدور وهي تملك مقومات كثيرة إن غيرت سياستها».

وأكد زعيم حزب الامة السوداني أن «دولة الشمال نفسها ستواجه بعد الانفصال مشكلات كثيرة، أهمها اصداء انفصال الجنوب على مشكلة دارفور، والمشكلات المتعلقة بالمناطق المتداخلة، مثل ابيي وجنوب كردفان وجنوب النيل الازرق».

واعتبر المهدي ان «مصلحة الدولتين في انفصال ودي وسياسة شمالية تجعله جاذباً»، مؤكدا أن «لهذا الانفصال الودي استحقاقات تقوم على موقف شمالي مستنير من دولة الجنوب الجديدة، وتقوم على دستور شمالي جديد ترتضيه المناطق المتداخلة في جنوب النيل الازرق وجنوب كردفان».

وحذر من الاخفاق في التعامل مع دولة الجنوب وقال«اذا اخفق الشمال في اتخاذ سياسات تجعل الوصال الودي جاذباً، وتجعل الشمال نفسه حول مبادئ توفق بين الوحدة والتنوع، فإن الخيار الآخر الذي ستتجه إليه دولة الجنوب الوليدة هو الركون إلى الحليف الخارجي العدائي للشمال، وسيكون لاسرائيل في هذا المجال الدور الاهم».

طباعة