أستراليا تدفع تعويضاً لمعتقل سابق في «غوانتانامو»

 

أكدت رئيسة وزراء أستراليا، جوليا جيلارد، أمس، ان المعتقل السابق بسجن قاعدة غوانتانامو، ممدوح حبيب، وافق على اسقاط قضيته المرفوعة ضد الحكومة الأسترالية في مقابل مبلغ مالي لم يتم الكشف عنه.

وتعهد حبيب، المصري المولد، بمقاضاة أستراليا عن استجوابات فى باكستان ومصر وأفغانستان، والقاعدة العسكرية الأميركية في كوبا، زعم أنه تم تخديره خلالها وتعريضه لصدمات كهربائية، وتهديده بتعريضه لاعتداءات جنسية من جانب الكلاب وتعليقه من قدميه بحضور المسؤولين الأستراليين.

وقالت جيلارد «ليس من مصلحتنا الدخول في عملية مقاضاة طويلة، ولذلك فقد تمت تسوية القضية»، فيما رفضت الكشف عن المبلغ المالي الذي قبل حبيب

الحصول عليه في المقابل. وكان حبيب موجوداً فى باكستان عندما تم إلقاء القبض عليه غداة الهجمات الإرهابية في11 سبتمبر عام 2001 في الولايات المتحدة.

وبرر حبيب وجوده في باكستان في ذلك الوقت بالبحث عن مدرسة اسلامية لأبنائه المولودين في استراليا. وكانت السلطات الأميركية قد أفرجت عن حبيب من سجن قاعدة غوانتانامو، من دون توجيه اتهامات إليه عام .2005 ونفت أستراليا أي دور لها في عملية اعتقال حبيب أو عمليات التعذيب التي زعم التعرض لها في أثناء فترة اعتقاله. في سياق متصل، طالب مدعون أميركيون قاضياً بمعاقبة أول محتجز في غوانتانامو يمثل امام محكمة مدنية بالسجن مدى الحياة، وقالوا ان التنزاني أحمد خلفان غيلاني، المشتبه في تورطه في الإرهاب، طلب الرأفة لأنه تعرض للتعذيب. وكانت هيئة محلفين أميركية وجدت، في نوفمبر الماضي، أن غيلاني(36 عاماً) غير مذنب في جميع التهم الموجهة اليه، باستثناء تهمة واحدة في أعقاب محاكمة استمرت خمسة أسابيع في نيويورك. ومن المقرر أن يصدر القاضي لويس كابلان حكماً على غيلاني في 25 يناير الجاري ويواجه عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً حداً أدنى.

طباعة