هدوء في الجزائر بعد احتجاجات الغلاء

عاد الهدوء أمس إلى مناطق مختلفة من الجزائر بعد ليلة دامية، اشتبك فيها شباب الأحياء الشعبية بقوات الشرطة المحلية احتجاجاً على ما أسموه «الغلاء الفاحش للأسعار». وكان حي باب الوادي الشعبي في العاصمة الجزائرية قد شهد أول من أمس اعمال شغب، حيث تظاهر عشرات الشبان ضد زيادة اسعار النفط، وواجهوا عناصر القوى الامنية برشقهم بالحجارة. وبدأت الحوادث قبيل حلول المساء عندما احتل متظاهرون احد الشوارع الرئيسة في الحي وبدأوا يرشقون رجال شرطة مكافحة الشغب بالحجارة. وقد خربت مجموعة من الشبان موقفاً للحافلات، واقام المتظاهرون ايضاً حواجز بواسطة إطارات اشعلوا النار فيها.

طباعة