الحكومة الكويتية تنجو من حجب الثقة

 

نجحت الحكومة الكويتية، أمس، في الحفاظ على ثقة مجلس الأمة (البرلمان) بها بعدما صوتت اكثرية النواب بفارق ضئيل ضد مذكرة لحجب الثقة عنها قدمتها المعارضة، وقالت وكالة الأنباء الرسمية (كونا) ان مجلس الأمة اكد تعاونه مع رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر محمد الأحمد الجابر الصباح، بعد ان رفض طلب عدم امكان التعاون مع سموه اثر التصويت عليه. وكان 10 نواب من المعارضة قدموا مذكرة حجب الثقة التي تسمى في الكويت مذكرة «عدم امكان التعاون» الى المجلس في 28 ديسمبر الماضي. وأضافت «كونا» ان رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، قال ان «نتيجة التصويت على طلب عدم امكان التعاون هي عدم موافقة 25 نائباً وموافقة 22 نائبًا وامتناع نائب واحد». وكان النائب دليهي الهاجري اعلن هذه النتيجة، ولفتت الوكالة الى ان المجلس ناقش الطلب وصوت عليه في جلسة سرية بناء على طلب الحكومة.

وكانت المذكرة بحاجة لأصوات 25 نائباً من اصل 50 حتى يتم اقرارها.

واثر التصويت قال الخرافي بحسب ما نقلت عنه «كونا» إن المجلس يؤكد ثقته وتعاونه مع رئيس مجلس الوزراء. وخلال هذه الجلسة المطولة استجوب نواب المعارضة الشيخ ناصر في موضوع انتهاكات مفترضة للدستور اثر لجوء الشرطة الى العنف لتفريق تظاهرة. وكانت المعارضة نظمت تجمعاً ضخماً الليلة قبل الماضية، في العاصمة، اكد خلاله العديد من نوابها مواصلة العمل حتى اسقاط الحكومة.

وقال النائب مسلم البراك خلال التجمع «نبقى صامدين ولن نقبل الشيخ ناصر ولا حكومته»، مضيفاً «لا يوجد متسع لنا وللحكومة للعيش سوياً في البرلمان».

من جهته قال النائب الإسلامي فيصل المسلم «هذه هي البداية لحملة طويلة لإسقاط الحكومة».

طباعة