رفض دراسة القضايا العالقة مع الفلسطينيين وتوقع فشل مساعيهم إلى الاعتراف بالدولة

نتنياهو: واشنطن لن تكون شريـكــة في اتفاق سلام مفروض

متضامنون من قافلة «آسيا 1» لكسر الحصار لدى دخولهم قطاع غزة عبر معبر رفح. أ.ف.ب

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن واشنطن لن تكون شريكة في أي اتفاق سلام يتم فرضه، متوقعاً فشل التحرك الفلسطيني للحصول على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية، فيما رفضت إسرائيل دراسة وثائق رسمية قدمها لها مسؤولون فلسطينيون تتضمن المواقف الفلسطينية بشأن جميع القضايا الجوهرية العالقة.

وقال نتنياهو في تقرير قدمه الى لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، إن أي اتفاق ائتلافي لن يمنعه من التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين، مؤكداً ان حكومته قامت بخطوات عديدة لدفع عملية السلام، الا ان الفلسطينيين «لم يتقدموا قيد انملة».

إسرائيل تستعد لهزة أرضية «محتملة» توقع آلاف القتلى

قالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، إن الجيش الإسرائيلي يعمل على وضع الخطط لمواجهة احتمالات وقوع هزة أرضية مدمرة تؤدي إلى سقوط آلاف القتلى في إسرائيل، فيما يتوقع أن يعلن في حينه عن حالة طوارئ في الجبهة الداخلية ويتم توكيل الجيش لمعالجة نتائج الهزة. جاء ذلك بعد أقل من 12 ساعة من وقوع الهزة الأرضية الخفيفة في بيسان السبت الماضي، وانشغال وسائل الإعلام بمدى جاهزية الحكومة لهزة مدمرة.

وقالت مصادر إسرائيلية، إنه يتم الآن وضع الخطط بالتعاون مع المعهد السيسموغرافي بشأن وقوع زلزال مدمر يكون مركزه في بيسان، ويؤدي إلى تدمير آلاف المنازل، فيما يتوقع سقوط نحو 16 ألف قتيل، إضافة إلى مئات الآلاف من المصابين والمفقودين.

وتعتمد خطة الجيش على استخدام الوحدات الجاهزة كافة، وتحديد القواعد التي ستعمل فيها هذه الوحدات، بالإضافة إلى تجنيد قوات الاحتياط.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإنه لن يكون هناك «حالة طوارئ أمنية»، وذلك لأن الدول المجاورة ستتعرض لأضرار شديدة أيضاً. غزة ــ وام

وأشار الى ان إسرائيل كانت مستعدة في حينه لتمديد فترة تجميد البناء في المستوطنات لثلاثة أشهر أخرى غير ان الإدارة الأميركية اتخذت في نهاية المطاف «قرارا صائبا» بعدم السير في هذا الاتجاه.

وأكد أن المبعوثين الأميركيين سيصلان الى إسرائيل في منتصف الشهر الجاري في مسعى لتقليص الفجوات بين مواقف الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني من القضايا الجوهرية.

وشدد على أن واشنطن لن تكون شريكة في أي اتفاق سلام يتم فرضه على الجانبين، موضحاً ان مثل هذا الاتفاق محكوم عليه بالفشل.

وتوقع أن يفشل التحرك الفلسطيني للحصول على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية، مؤكداً أن الكونغرس الأميركي يعارض ذلك.

في سياق متصل، قالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، أمس، إن المسؤولين الإسرائيليين الذين تسلموا أخيراً وثائق رسمية قدمها مسؤولون فلسطينيون حول القضايا العالقة امتنعوا عن دراستها أو الرد عليها أو إعداد أي وثيقة تتضمن مواقف الجانب الإسرائيلي من هذه القضايا، مشيرة إلى أن هذا التصرف الإسرائيلي يتناقض تماماً وتصريحات نتنياهو الذي أكد أكثر من مرة أن إسرائيل مستعدة لمناقشة جميع القضايا الجوهرية مع الجانب الفلسطيني. من ناحية أخرى، وصل الى قطاع غزة، أمس، عبر معبر رفح الحدودي مع مصر 108 متضامنين آسيويين على متن حافلات ضمن قافلة «آسيا 1» لكسر الحصار المفروض على غزة.

وفي مؤتمر صحافي أعقب وصول المتضامنين شدد رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار في الحكومة المقالة احمد يوسف، على «اهمية هذه القوافل لما لها من دور مهم في كسر الحصار المفروض على غزة، وكذلك لفت انظار العالم اجمع للقضية الفلسطينية وإبراز اهميتها».

من جانبه، قال رئيس القافلة فيروز ميسبرولا، إن «هذه القافلة تاريخية بالنسبة للدول والبلدان الآسيوية، لأنها تعد الأضخم والأكبر من نوعها التي تنطلق لفك حصار غزة». وأشار إلى أن «السلطات المصرية منعت بعض المتضامنين من دخول غزة».

ومن المقرر ان تدخل حمولة القافلة التي تضم اربع سيارات اسعاف وثماني شاحنات تحمل 1000 طن من المساعدات الطبية والملابس وحليب الأطفال، اضافة الى ادوات لذوي الإعاقة ومصابي الحرب.

الاحتلال أقر بناء 16479 وحدة استيطانية في 2010

 

أفاد تقرير مطول صادر عن دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، أمس، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أقر بناء 16479 وحدة استيطانية وقتل 107 فلسطينيين ودمر 145 منزلاً، واعتقل 4000 مواطن، خلال العام الماضي .2010

كما هدمت سلطات الاحتلال 63 منزلاً في محيط مدينة القدس، منها 15 منزلاً اجبر أصحابها على هدمها بأيديهم تحت التهديد وتم توجيه إنذارات بهدم 1334 منزلاً آخر، خصوصاً في حي سلوان في القدس المحتلة وتم الاستيلاء على عشرات المنازل وطرد أصحابها الشرعيين بمساعدة شرطة الاحتلال.

وأقرت لجنة وزارية إسرائيلية قانوناً يعتبر القدس منطقة ذات أولوية وطنية ووضعها ضمن المناطق المسماة بمناطق «التطوير-أ» في مجالات الإسكان والتوظيف والتعليم، وعليه فقد أقرت سلطات الاحتلال بناء نحو 10 آلاف وحدة استيطانية وغرفة فندقية في المستوطنات داخل وفي محيط القدس المحتلة، وباشرت فعليا بالبناء في 1200 وحدة استيطانية في المدينة، ورصدت عشرات ملايين الدولارات لإحداث تغيرات في البنية التحتية في حائط البراق ووادي الجوز.

وأشار التقرير إلى أن 125 ألف مقدسي أصبحوا مهددين بفقدان حق إقامتهم في القدس المحتلة بفعل جدار الضم والتوسع العنصري، الذي أدى بناؤه إلى فصلهم عن مدينتهم، إذ باتوا بلا حقوق مدنية أو خدمات ويقطنون الآن في أحياء خارج الجدار.

وخلال العام 2010 واصلت سلطات الاحتلال عمليات الحفر في البلدة القديمة وأسفل المسجد الأقصى، ما أدى الى أربعة انهيارات أرضية في شارع وادي حلوة

في بلدة سلوان، ما يهدد أيضاً أساسات المسجد الأقصى.

وأوضح التقرير أن المستوطنين أحرقوا خلال العام 2010 كنيسة الكتاب المقدس في شارع الأنبياء في مدينة القدس، والمسجد الرئيس في قرية اللبن الشرقية بمحافظة نابلس ومسجد الأنبياء في قرية بيت فجار في محافظة بيت لحم ومسجد قرية يرزا بالأغوار، فيما وجه الاحتلال إخطارات بهدم مسجد الهدى في مخيم الجلزون في محافظة رام الله، ومسجد قرية بورين في محافظة نابلس بحجة عدم الترخيص.

وخلال العام 2010 صادر الاحتلال 4826 دونما في مواقع مختلفة من الأرض الفلسطينية المحتلة.

القدس المحتلة ــ وام

 

طباعة