مقتل جندين جنوبين وإصابة 4 آخرين

توتر في شبه الجزيرة الكورية بعد تبادل للقصف بين الجانبين

النيران اندلعت في المنازل والجبال في جزيرة يونبيونج-أ.ف.ب

توعدت كوريا الجنوبية بـ"رد قوي" في حال قيام كوريا الشمالية باستفزاز جديد بعد قصف الجيش الكوري الشمالي،اليوم، جزيرة كورية جنوبية، على ما أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية.

وجاء في بيان الرئاسة أن "جيشنا سيرد بقوة على اي استفزازات جديدة"، مضيفاً أن "قصف كوريا الشمالية لجزيرة يونبيونغ يشكل استفزازاً مسلحاً واضحاً. وأن قصفها المتهور لأهداف مدنية أمر لا يمكن الصفح عنه".

وكانت كوريا الشمالية أطلقت، اليوم، عشرات من قذائف المدفعية على جزيرة تابعة للجنوب، ما أدى إلى اندلاع النيران في عدد من المباني، مما استتبع رداً من جانب الجيش الجنوبي الذي فتح النار.

وصرح وزير الدفاع الكوري الجنوبي، كيم تيه يونغ، بأن قوات بلاده ردت بإطلاق 80 قذيفة ضد كوريا الشمالية.

وقال شاهد إنه خلال القصف تم اجلاء سكان جزيرة يونبيونج، قبالة الساحل الغربي لشبه الجزيرة الكورية والقريبة من حدود متنازع عليها في المياه الاقليمية.

واستمر تبادل النيران نحو ساعة ثم توقف فجأة، وهو الأخطر بين الكوريتين منذ سنوات.

وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية إن إثنين من مشاة البحرية الكورية الجنوبية قتلا، كما أصيب أربعة بجروح بالغة.

ونقل تلفزيون يونهاب الكوري الجنوبي عن شاهد عيان قوله، إن ما بين 60 و70 منزلاً اندلعت فيها النيران بعد القصف، فيما أظهرت اللقطات التلفزيونة أعمدة الدخان تتصاعد من الجزيرة.

وقال شاهد آخر للتلفزيون "اندلعت النيران في المنازل والجبال ويجري اجلاء الناس. إنهم خائفون حتى الموت والقصف مستمر بينما نتحدث".

وذكر التلفزيون أن طائرة حربية كورية جنوبية تمركزت على الساحل الغربي بعد القصف.

وجاء الهجوم في الوقت الذي يزور فيه مبعوث أمريكي المنطقة، بعد الكشف عن مضي كوريا الشمالية قدما في أنشطة تخصيب اليورانيوم.

ونقلت وكالة يونهاب للأنباء عن الرئيس الكوري الجنوبي، لي ميونج باك، قوله، اليوم، إنه يحاول الحيلولة دون تصاعد تبادل اطلاق نيران المدفعية بين الكوريتين الشمالية والجنوبية إلى صدام أكبر.

وذكر تلفزيون يونهاب أن سول حذرت من رد أقوى إذا واصلت كوريا الشمالية استفزازاتها.

وعبرت الصين عن قلقها من تقارير أفادت بأن كوريا الشمالية قصفت جزيرة كورية جنوبية اليوم، في أحدث تصعيد للتوترات بين شطري الجزيرة الكورية.

وقال هونغ لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي، إن على الجانبين "بذل مزيد من الجهد لإقرار السلام"، وطالب بضرورة العودة إلى المحادثات السداسية التي تهدف لإنهاء البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

طباعة