مسيرة في غزة ضد المفاوضات ..وإصابة عاملين بنيران الاحتلال

مسيرة في غزة تطالب بإنهاء الانقسام. أ.ف.ب

أفاد مصدر طبي فلسطيني بأن عاملين فلسطينيين أصيبا صباح أمس برصاص الجيش الاسرائيلي قرب معبر بيت حانون (ايريز) شمال قطاع غزة، فيما نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بغزة مسيرة حاشدة، رافضة المفاوضات المباشرة بشروط أميركا واسرائيل ومطالبة بإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة الطبيب معاوية حسنين لوكالة «فرانس برس» «أصيب كل من العاملين شريف غبن ( 24 عاماً) وابن عمه رامي غبن ( 18 عاماً) برصاص قوات الاحتلال في الاطراف قرب معبر بيت حانون».

وأشار الى ان حالة الجريحين متوسطة، ونقلا الى مستشفى محلي في شمال القطاع للعلاج.

وذكر شهود عيان أن العاملين المصابين كانا يجمعان الى جانب عدد آخر من العمال الحصمة (رمل البناء) من بقايا البنايات التي كان الجيش الاسرائيلي دمرها سابقاً في المنطقة بهدف بيعها في السوق لاستخدمها في إعادة البناء.

من جهة أخرى، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بغزة مسيرة حاشدة، رافضة المفاوضات المباشرة ومطالبة بإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

ورفض عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان، المفاوضات المباشرة التي ستنطلق قريباً، مطالباً الرئيس محمود عباس بعدم الانصياع للضغوط الأميركية والإسرائيلية، واصفاً المفاوضات بأنها تتم بلا مرجعية أو إطار دولي وأنها لا تحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني.

وطالب المتظاهرون خلال المسيرة التي انطلقت من متنزه بلدية غزة وحتى ميدان الجندي المجهول الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء في الحكومة المقالة إسماعيل هنية بإنهاء الانقسام، مشددين على أنه لا تنتهي المشكلات ما لم ينته الانقسام.

من جهة ثانية، دعت بريطانيا أمس الى الافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت الأسير منذ عام 2006 في غزة والذي يبلغ عامه الرابع والعشرين أمس.

وقال ناطق باسم الخارجية البريطانية ان «أفكار العديد من البريطانيين تتجه نحو جلعاد شاليت وعائلته فيما يبلغ عامه الرابع والعشرين وهو في الأسر». وأضاف أن «الحكومة البريطانية تطلب الإفراج عنه فوراً ومن دون شروط». وتطالب حركة حماس بالإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين لدى إسرائيل مقابل الإفراج عن شاليت.

طباعة