صالحي: الموقع الجديد له قدرات مركز نطنز نفسها. أرشيفية ــ أ.ف.ب

إيران تبني موقعاً جديداً لتخصيب اليورانيوم مطلع 2011

اعلن رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي، امس، ان ايران ستباشر بناء موقع جديد لتخصيب اليورانيوم في الفصل الأول من ،2011 رغم اقرار الأمم المتحدة عقوبات حول هذه النشاطات. ونقل التلفزيون الرسمي عن صالحي قوله «انتهينا من تحديد 10 مواقع جديدة للتخصيب، وبناء احد هذه المواقع سيبدأ قبل نهاية السنة الإيرانية (20 آذار/مارس 2011) او مطلع العام المقبل». وستكون هذه المنشأة ثالث موقع ايراني لتخصيب اليورانيوم بعد نطنز (وسط) وفوردو جنوب طهران، الذي يجري بناؤه حالياً. وقالت السلطات ان الموقع الجديد ستكون له قدرات مركز نطنز نفسها. وبإمكان مصنع نطنز، الوحيد لتخصيب اليورانيوم الذي يعمل حالياً، استيعاب 50 الف جهاز طرد، لكنه في الوقت الراهن لا يحتوي الا على 8582 جهازاً، كما جاء في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مايو. وقد انتج مركز نطنز نحو 2500 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5 بمعدل 100 كيلوغرام في الشهر، بحسب ذلك التقرير.

وبدأت طهران ايضا في نظنز تخصيب اليورانيوم بنسبة 20٪ اعتباراً من فبراير، رسمياً لصنع الوقود النووي الضروري لمفاعلها للبحث الطبي في طهران. وفي مطلع يوليو اعلنت انها انتجت نحو 20 كيلوغراماً من ذلك اليورانيوم العالي التخصيب الذي يقلق الغرب بشكل خاص. واتخذ هذا القرار بعد فشل مفاوضات جرت سنة 2009 بين ايران ودول مجموعة فيينا (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا) لتزويد القوى الكبرى ايران بالوقود المخصب بنسبة 20٪ مقابل تخلي ايران عن 70٪ من مخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب. واعربت ايران ومجموعة فيينا عن استعدادها لاستئناف المفاوضات حول احتمال تبادل الوقود تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال صالحي «مازلنا ننتظر رداً خطياً ورسمياً» من الدول الكبرى. واكد صالحي وعدد من القادة الإيرانيين ان طهران قد تعلق انتاجها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20٪ اذا حصلت على الوقود الذي تطلبه.

من جهة اخرى، اعلن وزير الاتصالات الإيراني رضا تقي بور، ان ايران أرجأت لأشهر عدة اطلاق قمر اصطناعي تجريبي كان مقرراً اطلاقه نهاية اغسطس، بسبب مشكلات في انجاز القمر الاصطناعي. وكان تقي بور اعلن بداية يوليو عن مشروع لإطلاق قمر اصطناعي اطلق عليه اسم «رصد» في الأسبوع الأخير من اغسطس، ليصبح بذلك ثاني قمر اصطناعي تضعه ايران في المدار. ونقل موقع التلفزيون الرسمي عن الوزير قوله ان القمر الاصطناعي الذي كان مقرراً ان يلتقط صوراً من الأرض، وان ينقلها لأغراض الرصد الجوي، لن يطلق في النهاية قبل «النصف الثاني من السنة الإيرانية الجارية» التي تنتهي في مارس ،2011 وأوضح تقي بور ان كل شيء جاهز لعملية الاطلاق باستثناء القمر الاصطناعي الذي هو في طور الصنع.

 

الأكثر مشاركة