خليفة يؤكّد دعم الإمارات لجهود السلام والمصالحة الفلسطينية‏ - الإمارات اليوم

‏‏‏عباس: المفاوضات تبدأ فور المصادقة عليها وتستمر 4 أشهر

خليفة يؤكّد دعم الإمارات لجهود السلام والمصالحة الفلسطينية‏

خليفة تلقى من عباس وسام القدس تقديراً لمواقف الإمارات الداعمة للشعب الفلسطيني. وام

‏‏جدد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، دعم دولة الامارات العربية المتحدة للجهود التي من شأنها أن تحقق السلام العادل والدائم في المنطقة ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأكد صاحب السمو رئيس الدولة لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، خلال استقباله له بقصر سموه في البطين أمس، بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، دعم الامارات للجهود العربية المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني. داعيا سموه المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته في اطلاق العملية السلمية في المنطقة بما يحقق السلام العادل والشامل في المنطقة. واطلع صاحب السمو رئيس الدولة من الرئيس الفلسطيني على الاتصالات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين والرؤية الفلسطينية لاستمرار المفاوضات شريطة وقف الاستيطان في الاراضي الفلسطينية خصوصا بمدينة القدس. كما اطلع سموه من الرئيس عباس على آخر تطورات الوضع على الساحة الفلسطينية وما يشهده المسجد الاقصى من اعتداءات وانتهاكات من جانب سلطات الاحتلال الاسرائيلي. من جانبه أعرب الرئيس الفلسطيني عن تقديره للدعم الكبير الذي تقدمه دولة الامارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعبا لدعم صمود الشعب الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه المشروعة في اقامة دولته المستقلة على أرضه. وثمن الرئيس الفلسطيني المساعدات التي تقدمها دولة الامارات للشعب الفلسطيني بشكل مستمر والتي كان لها أكبر الاثر في تخفيف المعاناة عن كاهل الفلسطينيين في جميع أنحاء الاراضي الفلسطينية المحتلة في ظل الحصار الخانق والاجراءات التعسفية والقمعية التي تقترفها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين.

وقدم الرئيس الفلسطيني إلى صاحب السمو رئيس الدولة وسام القدس من الدرجة الاولى الذي يعد من أرفع الاوسمة ويمنح لرؤساء الدول وذلك تقديرا لمواقف دولة الامارات بقيادة سموه، الداعمة للشعب الفلسطيني وقضـيته العادلة في اقامة دولته المستقلة. وكان عباس قد صرح بأن المفاوضات غير المباشرة ستبدأ فور موافقة منظمة التحرير الفلسطينية على ذلك اثر مصادقة لجنة المتابعة العربية عليها، موضحا أنها ستستمر أربعة أشهر. وقال في مقابلة مع صحيفة الايام الفلسطينية اجريت قبل اجتماع لجنة المتابعة العربية ونشرت امس، إن المحادثات الفلسطينية الاسرائيلية غير المباشرة ستبدأ فور مصادقة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بعدما وافقت لجنة المتابعة العربية لمبادرة السلام على ذلك. وأضاف ان هذه المفاوضات ستستمر أربعة اشهر. وأكد عباس الذي سيقوم بزيارة الى الولايات المتحدة الشهر المقبل للقاء الرئيس الاميركي باراك أوباما، أن الهدف من الزيارة هو دفع عملية السلام. واستبعد عباس عقد قمة ثلاثية مع أوباما ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن. وقال ان الحديث هو عن قمة ثنائية وليس ثلاثية.

وأعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، أن عباس سيلتقي الموفد الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل في رام الله بالضفة الغربية الجمعة في اطار جهود تحريك عملية السلام.

وكان نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون قد قال إن المحادثات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين برعاية واشنطن يفترض ان تبدأ خلال أيام. من جهتها، أعلنت حركة المقاومة الاسلامية «حماس» رفضها لاستئناف المفاوضات غير المباشرة. وفي تعقيب على القرار العربي بشأن استئناف المفاوضات في الايام المقبلة، قال المتحدث باسم حركة «حماس» فوزي برهوم «نرفض كل اشكال التفاوض مع الاحتلال الاسرائيلي». وأضاف ان الضمانات الاميركية وهْمٌ وخدعة جديدة. من جهة اخرى قالت حركة الجهاد الاسلامي، إن قرار استئناف المفاوضات قد اتخذ في البيت الأبيض وإن الاجتماع الوزاري العربي «مجرد غطاء سياسي». واعتبرت الجبهة الشعبية السارية لتحرير فلسطين قرار لجنة المتابعة «خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي وغطاءً واضحاً وصريحاً لجرائمه». ‏

طباعة