برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    حثت المجتمع الدولي على اتخاذ موقف حاسم لوقف جرائم الميليشيات

    الإمارات تدين استهداف «الحوثيين» محطة وقود في مأرب بصاروخ وطائرات مفخّخة

    أحد عناصر الجيش اليمني يتخذ موقعاً خلال مواجهات ضد الميليشيات الحوثية في مأرب. أ.ف.ب

    دانت دولة الإمارات بشدة، استهداف ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران محطة وقود في محافظة مأرب اليمنية بصاروخ وطائرات مفخّخة، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى المدنيين الأبرياء، من بينهم أطفال، وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان، أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية.

    وحثت الوزارة المجتمع الدولي على اتخاذ موقف فوري وحاسم، لوقف هذه الأعمال المتكرّرة، التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية في مأرب، مؤكدة أن استمرار هذه الهجمات على مدينة مأرب التي تحتضن عدداً كبيراً من النازحين والهاربين المدنيين من مناطق سيطرة المليشيات، يفاقم الوضع الإنساني في اليمن، كما حثت الوزارة المجتمع الدولي على توحيد الجهود، واتخاذ موقف حاسم لوقف الجرائم التي ترتكبها ميليشيات الحوثي الإرهابية، لإفساح الطريق أمام الوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار في اليمن، والعودة إلى عملية سياسية، تؤدي إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن.

    وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها لأهالي وذوي الضحايا في هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

    إلى ذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا المحرقة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي الإرهابية في مدينة مأرب اليمنية إلى 21 قتيلاً، بينهم طفلان.

    وأوضح مصدر طبي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، أن من ضحايا المحرقة التي ارتكبتها الميليشيات الإرهابية في استهدافها محطة الوقود في حي الروضة، طفلين، هما الطفلة ليان طاهر محمد عايض (خمسة أعوام)، والطفل حسان الحبيشي (10 أعوام)، بالإضافة إلى عدد من الجرحى من المدنيين.

    ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء اليمني، الدكتور معين عبدالملك، أن الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي في مأرب، وكل ما سبقها من جرائم حرب ارتكبتها الميليشيات، لن يفلت مرتكبوها من العقاب، وستلاحقهم دماء هؤلاء الأبرياء حتى اجتثاث مشروعهم الدموي والتدميري.

    وقدم رئيس الوزراء اليمني، خلال اتصال هاتفي أجراه بمحافظ مأرب، اللواء سلطان العرادة، التعازي بالضحايا المدنيين الذين قتلوا جراء هذا العمل الإرهابي والإجرامي للميليشيات الحوثية، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

    وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، أن الدكتور معين عبدالملك، أوضح في الاتصال أن لجوء ميليشيات الحوثي كعادتها إلى استهداف المدنيين، مع فشل تصعيدها العسكري وخطتها المدعومة إيرانياً للسيطرة على مأرب، وما تكبدته من خسائر بشرية ومادية كبيرة، يعكس النهج الدموي لهذه العصابات الإجرامية التي تسعى إلى إفشال أي توجه نحو السلام، داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح، يرقى إلى حجم المجازر الإرهابية والجرائم التي تتمادى الميليشيات الحوثية في ارتكابها يومياً ضد المدنيين والنازحين، مستغلة هذا الصمت والتساهل الدولي.

    ودانت السفارة الأميركية في اليمن، المحرقة التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي الانقلابية ضد المدنيين في محافظة مأرب، ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) عن القائمة بأعمال السفير الأميركي لدى اليمن، كاثي ويستلي، قولها في تغريدة نشرها الحساب الرسمي لسفارة الولايات المتحدة لدى اليمن، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «نشعر بالصدمة المروعة من استخدام الحوثيين صاروخاً بالستياً لتدمير محطة الوقود في مأرب، الأمر الذي تسبب في قتل وجرح مدنيين، ومهاجمة طاقم سيارة كانت قادمة لإسعاف الجرحى بطائرة بدون طيار»، مضيفةً أنهُ يجب أن ينتهي هذا العنف.

    من جهته، وصف السفير البريطاني لدى اليمن، ميشيل آرون، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بـ«تويتر»، الجريمة بـ«المروعة»، وقال: «‏أنباء مروعة عن انفجارات في محطة بترول في مأرب، خلّفت عشرات القتلى والجرحى من المدنيين».

    وأضاف آرون: «يجب على الحوثيين إيقاف هجومهم في مأرب، والانخراط بجدية مع الأمم المتحدة».

    • ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الحوثي في مأرب إلى 21 قتيلاً بينهم طفلان.

    • الحكومة اليمنية تدعو الأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف واضح يرقى إلى حجم المجازر الحوثية.

    طباعة