برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    القوات المشتركة تدك مواقع حوثية بمثلث البرح غرب تعز

    تدمير غرفة عمليات وقيادة للميليشيات في جبل هيلان بمأرب

    أعمدة الدخان ترتفع بعد قصف التحالف لمواقع حوثية. أرشيفية

    دمّرت مقاتلات التحالف العربي، أول من أمس، غرفة تحكم ومركز قيادة تابعة لميليشيات الحوثي غرب محافظة مأرب، مع استمرار المعارك في جبهات المشجح والكسارة والجدعان، فيما تواصلت المعارك لليوم الثالث على التوالي في محيط معسكر الخنجر بالجوف، في حين دكت القوات المشتركة مواقع وتحصينات للحوثيين في البرح غرب تعز.

    وفي التفاصيل، دمرت مقاتلات التحالف العربي، أول من أمس، غرفة تحكم ومركز قيادة تابع لميليشيات الحوثي غرب محافظة مأرب، بعد استهدافه بغارات عدة، وفقاً لمصادر ميدانية، مؤكدة تدمير مركز قيادة وسيطرة تابعاً للميليشيات بغارات مقاتلات التحالف في «جبل هيلان»، كان يستخدم في إدارة العمليات القتالية لعناصرها وتوجيه الطائرات المسيرة المفخخة.

    وأوضحت المصادر، أن المركز كان يضم عدداً من قيادات الحوثي وخبراء إطلاق المسيّرات، ومهندسين وفنيين في المجال العسكري والقتالي بينهم أجانب، ما خلّف قتلى وجرحى في صفوف تلك العناصر.

    كما أدت الغارات إلى تفجير ٲكبر مخزن أسلحة للحوثيين في جبل هيلان بضربة جوية دقيقة.

    كما شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات استهدفت تجمعات وتحركات حوثية في الكسارة والمشجح وصرواح، ومدغل، ورغوان، ومواقع أخرى متفرقة غرب مأرب، موقعة خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوفها.

    وأشارت مصادر ميدانية إلى أن الميليشيات تكبدت 70 قتيلاً وعدداً من الجرحى والأسرى خلال المواجهات الأخيرة في جبهات غرب مأرب، وأن من بين القتلى عدداً من صغار السن، بينهم ثلاثة من أسرة واحدة، هم «علي أحمد اليريسي، بشار وليد اليريسي، جمال محمد اليريسي».

    وأوضحت المصادر أن من بين القتلى قيادياً حوثياً بارزاً يدعى اللواء زياد مقبل فارع، المكنى «أبوشهيد عنقان»، وهو يشغل منصب قائد محور حاشد في صنعاء.

    وفي جبهة «محازم ماس والجدعان»، شنت قوات المنطقة العسكرية السابعة هجوماً كبيراً على مواقع الحوثيين في المنطقة، ما أدى لتدمير عربة قتالية وإعطاب ثلاثة أطقم تحمل عيارات 23 و14، وفقاً لمصدر ميداني، مؤكداً تنفيذ العملية بنجاح، وذلك بعد رصدها تعزيزات حوثية قادمة من مسور حجة وفرضة نهم، باتجاه الجدعان، حيث تم التعامل معها بالأسلحة المناسبة.

    وفي محافظة الجوف، تخوض قوات الجيش والقبائل معارك عنيفة منذ ثلاثة أيام في محيط معسكر الخنجر شمال مدينة الحزم مركز المحافظة، مخلفة في يومها الثالث 19 قتيلاً وعدداً من الجرحى في صفوف الحوثيين، إلى جانب تدمير عربتين وثلاثة أطقم.

    وذكرت مصادر ميدانية، أن مقاتلات التحالف استهدفت تعزيزات حوثية كانت في طريقها إلى الجبهة، ما أدى إلى تدمير أربع عربات ومصرع جميع من كانوا على متنها.

    وذكرت المصادر أن الجيش والقبائل، مسنودين بالتحالف العربي، تمكنا من كسر ثالث هجوم تشنه الميليشيات باتجاه الخنجر، وكبدتهم خسائر كبيرة.

    وكان رئيس قطاع الإعلام العسكري بالجيش اليمني، العقيد يحيى الحاتمي، أكد تكبد الميليشيات خسائر كبيرة خلال الأيام الثلاثة الماضية في الجوف، مشيراً إلى أن خسائر الحوثيين بلغت 13 مدرعة، و49 عربة، وخمس دبابات، وثلاثة مخازن أسلحة، و135 دراجة نارية استخدمت في الهجمات.

    وكانت الميليشيات دفعت خلال الأيام القليلة الماضية بتعزيزات إلى جبهات الجوف، خصوصاً تلك المحاذية لمحافظة مأرب بهدف فتح جبهات جديدة في المنطقة، بعد فشلها في تحقيق تقدم نحو مدينة مأرب من الجهة الغربية.

    من جانبها، تمكنت الفرق الهندسية التابعة للجيش في المنطقة العسكرية السادسة، من نزع 150 لغماً زرعتها الميليشيات على الطريق الصحراوي الرابط بين محافظتي الجوف ومأرب.

    وفي صعدة، دكت مقاتلات التحالف مواقع وتعزيزات لميليشيات الحوثي في مديريات «شدا ومنبه والظاهر»، مخلفة قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين والمرتزقة الذين تم تجنيدهم من قبل الميليشيات.

    وذكرت مصادر محلية، أن غارات عنيفة دوت في مواقع للحوثيين في منطقة «الرقو» بمديرية منبه، والتي تضم معسكراً للحوثيين يضم مرتزقة يتم تجميعهم من مخيمات اللاجئين في إب ولحج، حيث شوهدت سيارات حوثية تهرع إلى المعسكر وتنقل جثثاً ومصابين باتجاه مدينة صعدة.

    وفي صنعاء، كشفت مصادر مقربة من الحوثيین عن توجيهات صدرت من زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي، وقيادات بارزة في صفوف الجماعة، إلى المشرفين والقيادات والمشايخ الموالين للحوثيين، بسرعة حشد وتجنيد ما يقارب 50 ألف مقاتل من أجل الاستيلاء على آبار النفط والغاز في مأرب.

    وكانت الميليشيات خسرت المئات من عناصرها، بينهم قيادات ميدانية بارزة في معارك مأرب والجوف خلال الأشهر القليلة الماضية.

    وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات جندت مهاجرين أفارقة للقتال في صفوفها، الأمر الذي دفع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إلى اعتبار ذلك جريمة حرب ومخالفة للقوانين والأعراف الدولية.

    وقال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ: «إن إقرار ميليشيات الحوثي بتجنيد اللاجئين والمهاجرين الأفارقة، والزج بهم في هجمات انتحارية، واستغلالهم في أعمال قتالية تستهدف أمن واستقرار اليمن ودول الجوار وتهديد المصالح الدولية، جريمة حرب وجرائم مرتكبة ضد الانسانية، ومخالفة صريحة للقوانين والأعراف الدولية».

    ودعا الإرياني منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المعنية لإدانة عمليات تجنيد ميليشيات الحوثي للمهاجرين واللاجئين الأفارقة واستغلالهم في أعمال قتالية، والضغط عليها لوقف استخدامهم وقوداً لمعاركها العبثية وتنفيذ أجندة النظام الإيراني وسياساته التخريبية في اليمن والمنطقة.

    وفي غرب تعز، دكت القوات المشتركة، ممثلة باللواء 22 مشاة، مواقع وتحصينات حوثية في جبهة مثلث البرح التابعة لمديرية مقبنة غرب المحافظة، وكبدتهم خسائر كبيرة، وفقاً للمركز الإعلامي لقوات العمالقة، مشيراً إلى أن الاستهداف جاء بعد رصد تحركات حوثية في المنطقة. ووفقاً للمركز فإن ضربات مدفعية اللواء 22 حققت إصابات مباشرة، أسفرت عن دك مواقع الميليشيات وتدمير طقم حوثي ومصرع من كانوا على متنه، حيث تم توثيق العملية بالفيديو الذي يظهر تصاعد أعمدة الدخان من مواقع وثكنات الحوثيين جراء الاستهداف.

    وفي الحديدة، دكت القوات المشتركة تحصينات حوثية مستحدثة على الطريق الرابط بين مديريتي زبيد والتحيتا، كما دمرت ثكنات حوثية في الطريق المؤدي الى شرق الجبلية، ما خلف قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين.

    وكانت «المشتركة» أحبطت محاولات تسلل، نفذها مسلحون حوثيون باتجاه مناطق التماس بالدريهمي، ما أدى الى سقوط قتلى وجرحى بين المتسللين، ما دفع الميليشيات إلى قصف قرى مدنية بالمدفعية والأسلحة الرشاشة وبصورة عشوائية.

    • غارات التحالف تؤدي إلى تفجير ٲكبر مخزن أسلحة للحوثيين في جبل هيلان بضربة جوية دقيقة.

    طباعة