الرئاسة اليمنية تؤكد أن الميليشيات تتعمد إفشال المفاوضات

93 صاروخاً أطلقتها الحوثيون منذ يناير الماضي

الانتهاكات الحوثية تسببت في أزمات إنسانية باليمن. أ.ف.ب

أكدت الرئاسة اليمنية، أن ميليشيات الحوثي تصرُّ على رفع وتيرة الأعمال القتالية في محافظة مأرب، شرق البلاد، وتسييس الملف الإنساني، وإفشال المفاوضات الأممية. وقال مدير مكتب الرئاسة، عبدالله العليمي، خلال مؤتمر صحافي عُقد عبر تقنية الفيديو، نظمه برنامج «اليمن في الإعلام الدولي» التابع لمركز صنعاء للدراسات، حسبما أفاد بيان للمركز: «الحوثيون أطلقوا منذ يناير الماضي 93 صاروخاً و360 قذيفة و257 طائرة مفخخة واستطلاعية في الداخل اليمني».

واتهم العليمي الحوثيين بإفشال المفاوضات الأخيرة التي قادها المبعوثان الأممي مارتن غريفيث والأميركي تيم ليندركينج لوقف إطلاق النار، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن كل الجهود المتعلقة بالإعلان المشترك ووقف التصعيد وافقت عليها الحكومة.

وأكد مدير مكتب الرئاسة اليمنية، أن الحكومة الشرعية أعلنت استعدادها للذهاب في مفاوضات مباشرة مع الحوثيين، وموافقتها على فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة (غرب البلاد) ووقف إطلاق النار من جانب الحوثيين، موضحاً أن اتفاق الرياض بحاجة إلى تدعيم وتنفيذ ما تبقى من بنوده خصوصا في ما يتعلق بالشق العسكري.

من جانب آخر، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، إن النظام الإيراني يحاول فرض سيطرته على اليمن. وأشار في تصريحات لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية إلى أن تحركات الضابط في ما يسمى «فيلق القدس الإيراني» المدعو حسن إيرلو؛ تؤكد أنه بات يتصرف كحاكم فعلي، ويفرض نفسه المسؤول الأول عن العاصمة المختطفة صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الإرهابية.

طباعة