العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تزامناً مع وجود رئيس الحكومة اليمنية في المحافظة

    الميليشيات الحوثية تقصف حياً سكنياً ومخيماً للنازحين في مأرب بصاروخين باليستيين

    أحد عناصر الجيش اليمني خلال المعارك ضد الميليشيات الحوثية في مأرب. إي.بي.إيه

    قصفت الميليشيات الحوثية مدينة مأرب بصاروخين باليستيين سقطا في حي الروضة وأحد مخيمات النازحين، وذلك بالتزامن مع وجود رئيس الحكومة اليمنية الدكتور معين عبدالملك في مأرب، فيما تمكنت قوات الجيش اليمني مسنودة بالقبائل ومقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية، أمس، من كسر أكبر هجوم لميليشيات الحوثي على محافظة مأرب خلال شهر رمضان الجاري، وكبدتها خسائر كبيرة.

    وتفصيلاً، شهدت جبهات القتال في محافظتي مأرب والجوف معارك عنيفة، أمس، بين قوات الجيش اليمني والقبائل من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، امتدت من «الجدافر في الجوف»، حتى «ميسرة صرواح» غرب مأرب، تكبدت خلالها الميليشيات خسائر كبيرة.

    وأكدت مصادر ميدانية في مأرب، تمكن الجيش والقبائل مسنودين بالتحالف العربي، من كسر هجوم كبير شنته ميليشيات الحوثي على جبهة صرواح غرب مأرب، مشيرة إلى أن الهجوم هو الأكبر خلال شهر رمضان، حيث أطلق الحوثيون على المعركة «مطلع الفجر».

    وأوضحت المصادر، أنه تم إفشال الهجوم وإفشال مخطط الحوثيين عبر تلك المعركة التي امتدت على جميع خطوط التماس بميسرة صرواح، وأن الجيش والقبائل بمساندة مقاتلات التحالف تمكنا من تحويل المعركة من الدفاع إلى الهجوم على مواقع الحوثيين.

    وأفادت المصادر، بأنه تم إفشال محاولة تسلل حوثية باتجاه «تبة الشرطة» الواقعة شمال غرب الطلعة الحمراء في جبهة المشجح، حيث دارت مواجهات بين الجانبين امتدت إلى منطقة «الحمة الحمراء».

    ووفقاً للمصادر فإن قوات الجيش والقبائل تقدمت من مواقع تمركزها في «جبل الخشب» باتجاه «الحمة الحمراء»، كما واصلت تقدمها في «شرق مفرق هيلان» الذي بات بالكامل تحت السيطرة النارية.

    وأشارت المصادر، إلى أن القوات استدرجت عناصر الميليشيات إلى كمائن عدة، وكبدتها خسائر كبيرة في العتاد حيث دمرت 10 آليات قتالية «حوثية» ولقي عدد من عناصر الميليشيات مصرعهم.

    وعقب فشلها في إحراز تقدم نحو مدينة مأرب، أقدمت الميليشيات على قصف المدينة بصاروخين باليستيين سقطا في حي الروضة وأحد مخيمات النازحين، وذلك بالتزامن مع وجود رئيس الحكومة اليمنية الدكتور معين عبدالملك في مأرب.

    وكان عبدالملك عقد اجتماعاً في مأرب ضم عدداً من المسؤولين والمحافظين والقيادات العسكرية لمناقشة الأوضاع الميدانية والعسكرية في جبهات القتال، والدعم والإسناد الحكومي والشعبي المستمر للمعركة المصيرية ضد الميليشيات الحوثية.

    وأشار إلى أن دعم معركة مأرب من أولويات الحكومة، ويدعمها المجتمع اليمني كله، حيث تمثل معركة مأرب المنطلق الرئيس نحو تحرير بقية الأراضي الواقعة تحت سيطرة الحوثيين بما فيها العاصمة صنعاء.

    من جهة أخرى، قالت مصادر مطلعة في مأرب، إن ميليشيات الحوثي تبحث عن هدنة على أطراف مأرب حتى تتمكن من استعادة توازنها القتالي، والقيام بعمليات حشد جديدة، بعد فشلها في الدخول إلى مأرب على مدى الأشهر الأربعة الماضية.

    ونفذت مقاتلات التحالف عملية عسكرية نوعية مساء أول من أمس، في محيط مأرب والجوف، تمكنت خلالها من شن سلسلة من الغارات النوعية والمركزة، أدت إلى تدمير منصات إطلاق صواريخ باليستية وتحصينات، وغرف عمليات، وتعزيزات للحوثيين تم الدفع بها عبر نقيل الفرضة في نهم صنعاء، باتجاه غرب مأرب وشرق الجوف.

    وذكرت مصادر ميدانية في الجوف، أن مقاتلات التحالف دمرت تعزيزات حوثية قدمت من صنعاء عبر صحراء وادي سبأ، ودمرتها وأوقعت في صفوف الحوثيين خسائر كبيرة، مشيرة إلى أن ذلك تزامن مع تقدم الجيش والقبائل في جبهة «الجدافر» شرق مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف.

    وأفادت المصادر بأنه تم تحرير منطقة «مسيجيد» القريبة من معسكر اللبنات، بعد هجوم خاطف شنته قوات الجيش والقبائل على مواقع الميليشيات في المنطقة مخلفة خسائر كبيرة في صفوف الحوثيين.

    وفي الحديدة على الساحل الغربي لليمن، رصدت القوات المشتركة، 80 خرقاً جديداً للهدنة الأممية ارتكبتها ميليشيات الحوثي، شملت عمليات عدائية ضد المدنيين في مركز مدينة التحيتا وحيس والدريهمي والكيلو 16 شرق مدينة الحديدة، تمثلت في قصف واستهداف المنازل والمزارع بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

    اشتباكات بين القبائل والحوثيين في «زاهر الجوف»

    شهدت مديرية الزاهر في محافظة الجوف اليمنية مواجهات بين رجال القبائل والميليشيات الحوثية، استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة على خلفية مقتل أحد أبناء القبائل في «نقطة تفتيش» تابعة للميليشيات.

    وذكرت مصادر محلية، أن مواجهات دارت بين قبائل «ذو حسين»، وميليشيات الحوثي في نقطة تفتيش حوثية في منطقة «مريخ» الواقعة بين مديريتي «الزاهر والحميدات» غرب الجوف، عقب مقتل أحد أبناء قبيلة «آل حمد»، على أيدي عناصر حوثية في النقطة.

    وأوضحت المصادر، أن القبائل شنت هجوماً على الحوثيين خلف قتلى وجرحى في أوساط عناصرهم، وسيطرت على نقطة التفيش والآليات الحوثية التي كانت فيها.

    وجاء ذلك بعد ساعات قليلة من فشل الميليشيات في إقناع قبائل الجوف حشد مقاتلين، بعد عقد اجتماع معها في المجمع الحكومي في مدينة الحزم، حيث رفضت القبائل طلب الحوثيين، بعد مقتل العديد من أبنائها في المعارك الأخيرة بمحيط مأرب. صنعاء - الإمارات اليوم


    80

    خرقاً «حوثياً» جديداً للهدنة الأممية في الساحل الغربي.

    - مقاتلات التحالف تدمر تعزيزات «حوثية» في محيط مأرب والجوف.

    طباعة