وفاة غامضة لرئيس مخابرات الحوثيين في اليمن

أعلنت ميليشيات الحوثي في العاصمة صنعاء وفاة القيادي الحوثي البارز، سلطان صالح زابن، المعاقَب من مجلس الأمن الدولي لانتهاكاته حقوق الإنسان، والمطلوب لوزارة الخارجية الأميركية، والذي يشغل مدير عام البحث الجنائي التابع للجماعة، وذلك في ظروف غامضة.

وكان زابن مدير المخابرات في صنعاء والمناطق الخاضعة للحوثيين، وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنها تتهمه «باعتقال واحتجاز تعسفي، وتعذيب واغتصاب النساء، واستهداف الناشطات اللواتي يعارضن الحوثيين».

من جهته، اتهم مجلس الأمن الدولي زابن بالتورط في «أعمال تهدد السلم والأمن والاستقرار في اليمن»، وأنه «لعب دوراً بارزاً في سياسة الترهيب، واستخدام الاعتقال والتعذيب والعنف الجنسي، واغتصاب الناشطات سياسياً».

وفرض مجلس الأمن أواخر فبراير الماضي عقوبات مالية، وحظر السفر على زابن مع آخرين.

من جهتها، قالت تقارير إعلامية يمنية، أمس، إن زابن قتل في ظروف غامضة لم تتضح بعد ملابساتها، رغم إعلان الحوثيين رسمياً وفاته.

ونشرت وكالة سبأ الخاضعة للحوثيين، بيان نعي وزارة الداخلية التابعة لهم، نعت فيه وفاة العميد سلطان زابن، المعين من قبل الميليشيات مسؤولاً للمخابرات، وأشارت الوكالة إلى أن زابن «توفي إثر مرض عضال ألمّ به»، دون توضيح مزيد من التفاصيل.

يأتي هذا بعد أيام من إعلان جماعة الحوثي عن وفاة القيادي الحوثي البارز ووزير النقل في حكومة الميليشيات زكريا الشامي، ووالده اللواء يحيى الشامي، وإصابة رئيس حكومة الحوثيين عبدالعزيز بن حبتور.

يشار إلى أن سلطان زابن كان العقل المدبر لجناح «التجسس الناعم»، وهمزة الوصل بين زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي ومجموعات نسائية، والتي شكلت لاحقاً النواة الأولى لما يسمى «الزينبيات»، بقيادة مساعدته الملازم أفراح الحرازي، التي لقيت مصرعها هي الأخرى بظروف غامضة، وهي مسؤولة سجون النساء في صنعاء.


- سلطان زابن كان العقل المدبر لجناح «التجسس الناعم» في الميليشيات.

طباعة