غرينفيلد تؤكد أن واشنطن تكثف جهودها الدبلوماسية لإنهاء الحرب

الولايات المتحدة: لا سلام في اليمن إذا واصل الحوثيون هجماتهم اليومية

غرينفيلد طالبت الحوثيين بالوقف الفوري لإطلاق النار. أرشيفية

أكدت مندوبة الولايات المتحدة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة ليندا توماس غرينفيلد، أنه لا يمكن أن يكون هناك وقف لإطلاق النار، ولا سلام في اليمن، إذا واصل الحوثيون هجماتهم اليومية ضد الشعب اليمني، ومحاولات استهداف المملكة العربية السعودية، ودول أخرى في المنطقة.

وأشارت السفيرة غرينفيلد، في كلمتها خلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول اليمن، إلى أن بلادها تكثف من جانبها جهودها الدبلوماسية لإنهاء الحرب في اليمن، حيث التقى المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن، تيموثي ليندركينغ، أخيراً، مسؤولين في المنطقة، كما التقى مرات عدة وزير الخارجية اليمني، وأصحاب المصلحة الرئيسين الآخرين، بما في ذلك النظراء الأوروبيون.

وأضافت أن الولايات المتحدة تعمل بلا كلل، بالتنسيق الكامل مع المبعوث الأممي لليمن، مارتن غريفيث؛ لتهيئة الظروف للأطراف للتوصل إلى وقف إطلاق النار، وإنهاء النزاع عن طريق التفاوض.

وتابعت: «لسوء الحظ استمرت هجمات الحوثيين بلا هوادة منذ ديسمبر، عندما حاولوا اغتيال الحكومة اليمنية الجديدة، وأول من أمس أودى هجوم الحوثيين في مأرب بحياة المزيد من الرجال والنساء والأطفال اليمنيين». وأعربت غرينفيلد عن حزنها على الأرواح التي فقدت في حريق 7 مارس، بمنشأة للمهاجرين في صنعاء، ومقتل العشرات من المهاجرين على أيدي الحوثيين دون داعٍ. وطالبت الحوثيين بالتوقف عن القتل واستخدام العنف، وقبول وقف فوري وشامل لإطلاق النار على مستوى البلاد، ووقف جميع الهجمات، مؤكدة أنه في غضون ذلك، ستواصل بلادها محاسبة قيادات الحوثيين.

وأضافت: «يهدد الحوثيون الآن بكارثة لا رجعة فيها، ما يؤخر تقييم الأمم المتحدة والإصلاح الأولي لناقلة النفط (صافر)، لقد حان الوقت لأن يتوقف الحوثيون عن المماطلة، لأنهم إذا تأخروا أكثر فيمكن أن يدمروا ليس البيئة فحسب، بل حياة وسبل عيش ما يقدر بأربعة ملايين شخص، ونحث الدول الأخرى على مواصلة الضغط على الحوثيين للسماح للتقييم بالمضي قدماً على الفور».

وأشادت غرينفيلد بقرار مجلس الأمن الدولي بإدراج القيادي الحوثي، سلطان زبن، في إطار نظام عقوبات الأمم المتحدة لقيامه بمراقبة وتنفيذ عمليات الاحتجاز والتعذيب والعنف الجنسي ضد النساء الناشطات سياسياً، اللاتي يعارضن الحوثيين، مشيرةً إلى أن وفد بلادها سيواصل العمل مع لجنة عقوبات اليمن، لتحديد الأفراد والكيانات الذين يستوفون معايير التصنيف.

ووجهت السفيرة، في ختام كلمتها، نداءً عاجلاً؛ لتمويل استجابة إنسانية ضخمة وجديرة بالاهتمام لوقف المجاعة في اليمن، مطالبةً الجهات المانحة الإقليمية على وجه الخصوص بالإسهام بتمويل إضافي.

طباعة