الحكومة اليمنية تؤكد استجابتها للمبادرة الأميركية

قالت وزارة الخارجية اليمنية، في الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، إن الحكومة استجابت لمبادرة الإدارة الأميركية الجديدة، الخاصة بدعم عملية السلام في اليمن، ورفع المعاناة عن الشعب اليمني.

وأضافت الوزارة في بيان: «استجابت الحكومة اليمنية لهذه الدعوات، وتعاطت معها بكل إيجابية، وبالمقابل قابلت الميليشيات الحوثية تلك الدعوات بفتح جبهات جديدة، وتصعيد عدوانها العسكري على المدنيين في مأرب وتعز والحديدة».

وأشارت الوزارة إلى أن ميليشيات الحوثي أطلقت، خلال شهر فبراير الماضي فقط، 25 صاروخاً باليستياً على مدينة مأرب، متسببة بسقوط مئات القتلى والجرحى من المدنيين، كما سقط عشرات القتلى من النساء والأطفال في قصفها العشوائي ضد التجمعات السكنية في تعز والحديدة.

واتهمت وزارة الخارجية اليمنية الحوثيين بافتعال وخلق أزمة للمشتقات النفطية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وادعاء أن هناك حصاراً على دخول الوقود والمشتقات النفطية، سواء عبر ميناء الحديدة، أو عبر المنافذ البرية.

وكان المبعوث الأميركي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، قد أعلن أول من أمس عن خطة لوقف إطلاق النار في أنحاء اليمن، تتضمن بنوداً من شأنها أن تعالج الوضع الإنساني المتردي. وأفاد بأن الخطة معروضة على قيادة الحوثيين منذ أيام عدة.

طباعة