تدمير صاروخ باليستي و6 طائرات مسيّرة للميليشيات الحوثية

الجيش اليمني يحرر وادي الزور ويتوغل نحو مركز صرواح غرب مأرب

القوات اليمنية صدت هجمات للميليشيات في جبهات المشجح والكسارة وصرواح. أرشيفية

واصلت قوات الجيش اليمني والقوات المشتركة، مسنودة بالقبائل ومقاتلات التحالف، تقدمها في جبهات غرب مأرب، واستكملت تحرير وادي الزور، وتقدمت إلى أطراف هيلان، بعد تأمين تبة الإرسال، مكبدة ميليشيات الحوثي عشرات القتلى والجرحى، بينهم قيادات بارزة، فيما تمكنت الدفاعات الجوية للتحالف من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي، وست طائرات، كانت تستهدف الأعيان المدينة في المملكة.

وفي التفاصيل، استكملت قوات الجيش اليمني والقوات المشتركة السيطرة على وادي الزور، غرب محافظة مأرب، بعد معارك هي الأعنف التي خاضتها مع ميليشيات الحوثي، وبعد تأمين مناطق جبل البلق القبلي، ومنطقة الزور بالكامل، وواصلت التقدم نحو مركز مديرية صرواح غرب مأرب.

كما تمكنت من صد هجمات للميليشيات في جبهات المشجح، والكسارة، وصرواح، كبدتها خلالها خسائر كبيرة، وتم أسر 70 عنصراً، وتدمير 13 آلية قتالية.

وفي جبهات هيلان، أكدت مصادر ميدانية وصول قوات الجيش والمشتركة إلى أطراف سلسلة جبال المنطقة الفاصلة بين مأرب وريف صنعاء، بعد تأمين تبة الارسال.

وكانت قوات الجيش اليمني، أكدت مصرع 350 حوثياً في جبهات غرب مأرب خلال اليومين الماضيين، فيما تم تدمير تعزيزات وآليات قتالية تابعة لهم بغارات مقاتلات التحالف، استهدفت مناطق متفرقة في محيط مأرب، وريف العاصمة صنعاء.

وأكدت مصادر ميدانية مصرع العديد من القيادات الحوثية في العمليات الأخيرة، بينهم القيادي الحوثي علي محمد الرزامي، المقرّب من زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي.

إلى ذلك، أكدت مصادر عسكرية قيام ميليشيات الحوثي باستخدام جميع الإمكانات المتاحة لديها في الهجوم على مأرب، وأرسلت عدداً من «كتائب الحسين، وكتائب الموت، وكتائب من القوات الخاصة»، ونشرتهم على 22 جبهة للوصول إلى قلب مدينة مأرب، لكنها فشلت، ما دفعها إلى استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة بكثافة باتجاه مدينة مأرب والأراضي السعودية.

وقال مساعد قائد المنطقة الثالثة، العميد محمد المكروب: «تمكنت قوات الجيش والمشتركة، مسنودة بالمقاتلين القبليين، من إفشال هجمات الميليشيات الحوثية على امتداد جبهات صرواح، والمشجح، وهيلان، والكسارة».

من جهة أخرى، أعلنت قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، تمكنها من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي، وست طائرات مسيرة «مفخخة»، أطلقتها ميليشيات الحوثي باتجاه المدنيين، والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس»، عن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العميد الركن تركي المالكي، أن قوات التحالف المشتركة تمكنت، صباح أمس، من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي واحد، أطلقته الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران تجاه مدينة الرياض، وست طائرات دون طيار «مفخخة» تجاه المملكة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة في المنطقة الجنوبية، وكذلك مدينة جازان، ومدينة خميس مشيط.

وبيّن العميد المالكي أن كفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، والقوات الجوية الملكية السعودية، تصدت وأحبطت هذه التهديدات برصدها عند إطلاقها من داخل مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية، ثم متابعتها وتدميرها.

وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تتخذ كل الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين والأعيان المدنية، وتتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة لوقف هذه الاعتداءات والأعمال الإرهابية، والتعامل مع مصادر التهديد، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

من جانبها، أقرت ميليشيات الحوثي بإطلاقها صاروخاً باليستياً، نوع «ذي الفقار»، و15 طائرة مسيرة باتجاه الأراضي السعودية، ومدينة مأرب اليمنية، مشيرة إلى أن ست طائرات نوع «قاصف كي2» تم إرسالها نحو مناطق خميس مشيط وأبها في المملكة العربية السعودية، والبقية تم إرسالها باتجاه مواقع في مدينة مأرب.

وفي صعدة، دمّرت قوات الجيش اليمني عربتين قتاليتين تابعتين لميليشيات الحوثي في جبهة كتاف البقع، ما أدى إلى مصرع وإصابة من كانوا على متنهما من عناصر الحوثي.

وفي الضالع، نفذت القوات المشتركة والجنوبية هجوماً نوعياً على موقع للميليشيات في قطاع باب غلق شمال المحافظة، ما أسفر عن مصرع ستة من الحوثيين، وإصابة ثمانية آخرين.

وفي الحديدة، دمّرت القوات المشتركة في الساحل الغربي مرابض مدفعية تابعة لميليشيات الحوثي، كانت تستهدف القرى السكنية في الدريهمي، وردت بالقصف المكثف على مصادر نيران حوثية، كانت تستهدف قرى سكنية في مديرية حيس، من مواقع تمركزها في محيط مثلث العدين، في حين تم رصد أربع طائرات مسيرة حوثية في سماء مدينتي حيس والتحيتا. في الأثناء، كشف مصدر طبي بالساحل الغربي عن مقتل 14 مدنياً، وإصابة 35 آخرين، بينهم 15 امرأة، وثلاثة أطفال، بنيران ميليشيات الحوثي خلال شهري يناير وفبراير الماضيين.

من جهة أخرى، أكد قائد المقاومة الوطنية عضو القيادة المشتركة، العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، خلال استقباله، أول من أمس، فريق القافلة الغذائية الأولى، التي تم تسييرها من الساحل الغربي إلى مأرب، بقيادة العميد طه الجعمي، بأن «الحوثي ورقة بيد إيران، وقراره ليس بيده»، مشدداً على أن «مشروع الحوثي هو مشروع موت ودمار».

وفي تعز، تبادلت قوات الجيش والميليشيات القصف المدفعي، وبالأسلحة الرشاشة والمتوسطة في جبهة صالة شرق المدينة، ما خلف قتلى وإصابات من الجانبين.

• قوات الجيش اليمني أكدت مصرع 350 حوثياً في جبهات غرب مأرب خلال اليومين الماضيين.

طباعة