الكشف عن خلية تجسس حوثية في الساحل الغربي

الجيش اليمني يكبد الميليشيات خسائر فادحة في جبهات محيط صنعاء

جنود من الشرعية اليمنية في إحدى مناطق جبهة المخدرة بمحافظة مأرب. رويترز - أرشيفية

ارتفعت وتيرة المواجهات بين قوات الجيش اليمني والقبائل من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، في جبهات محيط العاصمة صنعاء، خلال اليومين الماضيين، تركزت في جبهات مأرب والجوف ونهم، فيما شهدت جبهات غرب مأرب محاولات حوثية للتقدم صوب جبهة ميدي في حرض، مع استمرار غارات مقاتلات التحالف على مواقع وتعزيزات حوثية في جبهات حجة وصعدة ومأرب. وفي حين تصاعدت وتيرة الخروق الحوثية اليومية للهدنة الأممية في جبهات الساحل الغربي، تم الكشف عن خلية تجسس تابعة للميليشيات، كانت تقوم بأعمال إرهابية في مديريتي المخاء والخوخة.

وفي التفاصيل، تمكنت قوات الجيش اليمني والقبائل من إفشال أكبر هجوم لميليشيات الحوثي، باتجاه مديرية جبل مراد جنوب محافظة مأرب وكبدتها خسائر كبيرة، وفقاً لمصادر ميدانية، مشيرة إلى أن الجبهة الجنوبية والشمالية الغربية للمحافظة شهدت مواجهات عنيفة بين الجانبين، تم فيها سحق محاولة تقدم لعناصر الحوثي في الجبهات القتالية القريبة من جبل مراد، والمحاذية لمديرية رحبة.

وأكدت المصادر مصرع وإصابة عدد من الحوثيين في جبهة حيد آل أحمد بين مديريتي رحبة وجبل مراد، فيما تم أسر آخرين بينهم قيادي ميداني بارز.

وفي مدينة مأرب، أكدت مصادر محلية وصول قيادات قبلية بارزة إلى مدينة مأرب، للتنسيق مع الجيش اليمني في مواجهة ميليشيات الحوثي بجبهات طوق صنعاء، مشيرة إلى أن 30 من مشايخ وأعيان قبائل طوق صنعاء، عقدوا اجتماعاً مع رئيس هيئة أركان الجيش اليمني وقائد العمليات المشتركة، الفريق الركن صغير بن عزيز.

وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع خرج برؤية مشتركة، لما سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة في جبهات محيط صنعاء، لمواجهة خطر الميليشيات التي باتت تهدد الهوية اليمنية، حسب وصفهم.

من جانبه، أكد الفريق بن عزيز دعم الجيش والحكومة لكل التكتلات والاتحادات القبلية، وغيرها التي تؤمن بمشروع الدولة، وتقارع الانقلاب الحوثي، والتي تقف مع الجيش في مواجهة الحوثيين بكل الجبهات.

وكانت الميليشيات الحوثية قامت، خلال الأيام القليلة الماضية، بتصفية 18 من مشايخ وأعيان محافظة عمران، ممن كانوا يقاتلون ويقفون إلى جانب عناصرها بتهمة الخيانة والانقلاب على مشروعها التدميري، حسبما ذكرت مصادر قبلية.

وفي الجوف، أكدت مصادر ميدانية استمرار المواجهات بين الجانبين في جبهات خب والشعف ومحيط مدينة الحزم عاصمة المحافظة، وأن جبهات الحوثيين في حالة انهيار، بشكل يومي أمام ضربات الجيش والقبائل.

وأكد قائد اللواء 155 مشاة، العميد حميد العكيمي، أن الميليشيات الحوثية في انهيار مستمر، بجبهات محافظة الجوف، مع استمرار تقدم الجيش والقبائل، وتحقق الانتصارات في جبهات شرق مدينة الحزم، وجبهات الخنجر والمرازيق.

وفي صعدة، أفشلت قوات الجيش مسنودة بالتحالف العربي محاولة تقدم ميليشيات الحوثي باتجاه جبهة الظاهر – ميدي، للمرة الثانية في أقل من 48 ساعة وتكبيدها خسائر كبيرة، وفقاً لمصدر ميداني، مؤكداً فشل الميليشيات في التقدم نحو سلسلة جبال الكامح المروي، الواقعة بين الملاحيط التابعة لمديرية الظاهر بمحافظة صعدة والمشرفة على الطريق نحو ميدي وحرض في محافظة حجة.

إلى ذلك، شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات على مواقع وتحركات حوثية في مديرية الظاهر، وأخرى في أطراف مديرية حرض بمحافظة حجة، أدت إلى تدمير آليات ومصرع وإصابة عدد من الحوثيين.

وفي جبهة نهم شمال شرق العاصمة صنعاء أكدت مصادر ميدانية تمكن الجيش والقبائل من صد هجوم للحوثيين في ميسرة الجبهة، ما أدى إلى مصرع العديد من عناصرهم، بينهم القيادي الميداني البارز يحيى عبده الوشلي المكنى «أبوحمير».

وفي جبهة الجدعان، تواصلت المواجهات بين الجانبين، وتركزت في المنطقة الغربية للجبهة وأطراف وادي آل شبوان، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

وفي الضالع، تمكنت القوات المشتركة والجنوبية من تدمير تحصينات ومواقع حوثية، تم استحداثها، أخيراً، في قطاع «حبيل عبيد» بجبهة بتار، شمال غرب المحافظة، بعد شنها هجوماً مباغتاً على الحوثيين في تلك المناطق، فجر أمس، وكبدتهم قتلى وجرحى.

وفي الحديدة، رصدت القوات المشتركة 160 خرقاً وانتهاكاً حوثياً للهدنة الأممية في مناطق متفرقة من مديريات حيس، والتحيتا والدريهمي وشرق مدينة الحديدة، تمثلت بعمليات قصف على مناطق سكنية ومزارع ومواقع للقوات المشتركة، مستخدمة العيارات الثقيلة والمتوسطة، إلى جانب القيام بعمليات استحداث مواقع وحفر أنفاق وخنادق. وكانت المشتركة سحقت محاولة تسلل لعناصر حوثية باتجاه مديرية التحيتا، بعد دفعها بتعزيزات من جهة زبيد نحو شرق منطقتي الجبلية والفازة، فيما تم إخماد نيران حوثية في محيط الدريهمي وشرق مدينة الحديدة.

إلى ذلك، أعلنت قيادة قوات المقاومة الوطنية في الساحل الغربي عن إسقاط خلية إرهابية تابعة لميليشيات الحوثي، متخصصة في زراعة الألغام والعبوات المتفجرة في المناطق المحررة بالساحل الغربي.

وقال الناطق باسم المقاومة الوطنية وعضو قيادة القوات المشتركة، العميد صادق دويد، إن إسقاط الخلية جاء عقب عملية نوعية ناجحة، حيث أقرت عناصر الخلية بتنفيذ 20 تفجيراً إرهابياً، استهدفت المدنيين والأعيان المدنية والقوات المشتركة في مديريتي المخاء والخوخة. وأفاد الإعلام العسكري للقوات المشتركة، في بيان صحافي، وزعه مساء الأربعاء، بأن جهداً استخباراتياً قادته شعبة الاستخبارات في المقاومة الوطنية تكلل بإلقاء الأجهزة الأمنية القبض على أحد عناصر الخلية الإرهابية، بتاريخ 16 ديسمبر 2020، بعد دهم منزل ومزرعة شرق المخاء. وأضاف البيان أن عملية رصد وتتبع استمرت قرابة شهر، أسفرت عن الإيقاع بستة من عناصر الخلية المكونة من تسعة عناصر، فيما لايزال اثنان من عناصرها فارين، مشيراً إلى أن أفراد الخلية أدلوا باعترافات خطيرة عن عملية استدراجهم وتجنيدهم، والتدريبات التي تلقوها على يد خبراء حوثيين في زراعة وتفجير العبوات الناسفة وتحديد المواقع، وعن العمليات الإرهابية التي نفذت في مديريتي الخوخة والمخاء، وشملت 20 عملية إرهابية استهدفت أسواقاً ومنشآت عامة وخاصة والطرق الرئيسة، راح ضحيتها مدنيون أبرياء، وتسببت بأضرار مادية جسيمة.

وكشفت اعترافات أفراد الخلية عن تلقيهم مبالغ مالية لتنفيذ مخطط حوثي لزعزعة الأمن والاستقرار في الساحل الغربي، واستهداف القوات المشتركة والمواطنين والإخلال بالسكينة العامة، بالإضافة إلى تلقيهم أوامر باستهداف فعالية إحياء الذكرى الثالثة لمقتل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، والتي أقيمت في مدرسة الزهراء بمدينة المخاء، بتاريخ 4 ديسمبر 2020. وأكد البيان أن متخصصين في وحدة الهندسة العسكرية بالمقاومة الوطنية (من ضمن القوات المشتركة) أكدوا أن طريقة صناعة العبوات الناسفة والأجهزة التابعة لها وتقنية تشغيلها وتفجيرها عن بعد، تتطابق مع الأسلوب الذي تتبعه عناصر تنظيم «القاعدة» الإرهابي في تنفيذ عملياتها الإرهابية.

ووصف بيان الإعلام العسكري سقوط الخلية بـ«الضربة الموجعة للميليشيات الحوثية ومخططاتها الإرهابية»، مشيراً إلى أن القوات المشتركة تمضي بحزم، لردع كل من تسول له نفسه المساس بالأمن والاستقرار في الساحل الغربي، والتصدي لكل الأنشطة التخريبية والإرهابية.

الميليشيات تنهب آثاراً من متحف «ظفار» بمحافظة إب

نهبت عناصر تابعة لميليشيات الحوثي متحف «ظفار»، الواقع جنوب مديرية يريم التابعة إدارياً لمحافظة إب، للمتاجرة بها وتهريبها خارج اليمن.

وذكرت مصادر في المتحف أن عناصر حوثية قامت بسرقة ونهب قطع أثرية نادرة من المتحف، بينها قطعتان أثريتان تعودان لعصر الدولة الحميرية الشهيرة، إحداها ختم لأحد الملوك القدماء.

تأتي هذه الحادثة بعد أيام من العثور على مومياء في مديرية السياني جنوب إب، عقب قيام مسلحين حوثيين بنبش موقع أثري بحثاً عن كنوز.

ويعد متحف ظفار من أهم المتاحف في اليمن، إذ يضم قطعاً نادرة عن تاريخ الدولية الحميرية، التي كانت «ظفار» في محافظة إب عاصمة لها، وتضم قصر ريدان بيت الأشول. صنعاء - الإمارات اليوم

انتفاضة قضائية في وجه الميليشيات بصنعاء

شهدت العاصمة اليمنية صنعاء انتفاضة لعناصر القضاء في وجه ميليشيات الحوثي، على خلفية استحداث منصب جديد تحت مسمى «المنظومة العدلية»، وإسنادها للقيادي الحوثي وعضو ما يسمى المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، فضلاً عن مطالبتها بصرف مرتباتهم ومستحقاتهم المالية، والإفراح عن المختطفين من عناصر القضاء لدى الحوثيين.

وذكرت مصادر قضائية أن العشرات من القضاة نفذوا وقفات احتجاجية، خلال اليومين الماضيين في العاصمة، رفضاً لما وصفوه بالتعسفات التي تمارسها الميليشيات واعتداءاتها عليهم، وهددوا باللجوء للتصعيد والإضراب الشامل.

وأشارت إلى أنه تم إمهال الميليشيات شهراً واحداً، لصرف مستحقاتهم المالية، وإطلاق مختطفيهم، وإلغاء إجراءاتها التعسفية. صنعاء - الإمارات اليوم

منع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات بالمخاء

أصدرت الأجهزة الأمنية، في مديرية المخاء بالساحل الغربي، قراراً بمنع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات، وأقرت عقوبات على المخالفين. وقال مصدر أمني، في إدارة أمن المخاء، إن قرار المنع يأتي في سياق الإجراءات الأمنية الهادفة إلى إيقاف الظواهر الخطيرة، منها ظاهرة إطلاق النار في الأعراس، التي تؤدي في بعض الأحيان إلى سقوط ضحايا أبرياء، نتيجة استخدام الرصاص الحي في الأعراس.

صنعاء - الإمارات اليوم


160

خرقاً وانتهاكاً حوثياً للهدنة الأممية، رصدتها القوات المشتركة في مناطق متفرقة من مديريات: حيس، والتحيتا، والدريهمي، في الحديدة.

-مقاتلات التحالف تشن سلسلة غارات على مواقع وتحركات حوثية في مديريتي الظاهر وحرض بمحافظة حجة.

طباعة